تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
اليد مجازا كما أسندوا الملك والمحبوب والمكروه إليها ، فيقولون : في يده ملكه ، وفي يده محبوبه ومكروهه ، وقيل : وقع البلاء في أيديهم أي : وجدوه وجدان ما يقع في الكف ، وقيل : من ندم وضع يده على رأسه ، ويحتمل أن الإنسان إذا حزّبه أمر عظيم مسح كفه بكفه وحوقل . وقرئ في الغريب سقط بفتحتين ، كأنه أضمر الندم وأجازها الأخفش ومنع أبو عمرو ( أسقط ) بالألف ، وجوزه الأخفش ، وقال أبو عبيدة وثعلب : لا يجوز ( أسقط ) بالألف .
وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
أي : وقّروه ، ولفظ التعزير مشترك يطلق على التعظيم والنصرة والإهانة .
فَانْبَجَسَتْ
أي : انفجرت ، تقول : بجست الماء فانبجس ، وبجس الماء بنفسه ينبجس ، يتعدى ولا يتعدى .
الْأُمِّيَّ
الذي لا يقرأ ولا يكتب ، وقيل : منسوب إلى أمه كما ولدته أمه ، وقيل : منسوب إلى أم القرى مكة ، وقيل : إلى أمته ، فيقال : أمي فحذفت التاء .
حاضِرَةَ الْبَحْرِ
أي : مقيمة عند البحر ، والحاضر : المقيم ، والحاضر : خلاف البادي ، والحاضر : الحي العظيم ، يقال : حاضر طيّ .
شُرَّعاً
أي : رافعات رءوسها كشراع السفينة ؛ لأنهم يقولون للبعير إذا رفع رأسه رفع شراعه .
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
أي : شديد .
فَلَمَّا عَتَوْا
أي : استمروا على عدم قبول الموعظة ؛ لأن العتو الاستمرار على الفساد ، تقول : عتا يعتو عتوا وعتيا .
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ
أي : أعلم ، وتأذن الأمير في الناس أي : أعلمهم ونادى فيهم .
مَنْ يَسُومُهُمْ
تقول : سمته خسفا إياه ، وأصل السوم : الذهاب والابتغاء في أمر ومنه السائمة ، ومنه السوم في البيع .
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
الخلف والخلف : ما جاء بعد ، يقال : خلف سوء ، وخلف صدق . قال الأخفش : هما سواء ، منهم من يحرك ومنهم من يسكّن إذا أضاف ،
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 51 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني