تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

سورة العاديات

وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
: أقسم بخيل الغزاة عاديات ، والضبح : صوت يصدر من أجوافها ، وحكى عن ابن عباس : الصوت ، فقال : أح أح ، قال عنترة :
والخيل تكدح في حياض الموت ضبحا
فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
: تورى بسنابكها النار وهو المسمى بنار الحباحب ، والقدح : الصك والإيراء : إخراج النار ، تقول : قدح فأورى ، وقدح فأصلد .
نَقْعاً
النقع : الغبار الصادر من حوافر الخيل .
جَمْعاً
: يريد به جمع الأعداء ، ووسطه بمعنى : توسطه ، والضمير في " به " يحتمل أن يعود على مكان الغارة ، أو على العدو الذي دل عليه والعاديات ، ويحتمل أن يراد بالنقع الصوت من قوله عليه السلام : " ما لم يكن نقع ولا لقلقة " . وقرأ أبو حيوة : فأثّرن بالتشديد أي : أظهرن .
لَكَنُودٌ
الكنود : الكفور ومنه : كند النعمة إذا كفرها ومنه سمي كنده لأنه كند أباه ففارقه . وعن الكلبي الكنود بلسان كنده : العاصي ، وبلسان بني مالك : البخيل ، وبلسان مضر وربيعة : الكفور .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 219 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني