تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

سورة الدهر

هَلْ
: بمعنى قد في الاستفهام خاصة ، والأصل : أهل والتقدير : قد على جهة التقرير والتقريب .
سائل فوارس يربوع بشدتنا * أهل رأونا بسفح القاع ذي الأكم
مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
قيل : اختلاط الماءين وقيل : عروق النطفة ، وقيل أمشاج ألوان وأطوار يريد أنها تكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ، ويقال من نطفة مشج ، والجمع أمشاج هذا رأي الجوهري . وقال جار اللّه : أمشاج ليس بجمع وهو مثل برمة أعشار فوصف المفرد بالمفرد ، ومشج ومزج بمعنى .
كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
أي : منتشرا بالغا أقصى المبالغ من استطار الحريق ، واستطار الفجر .
عَلى حُبِّهِ
أي : حب الطعام ، وقيل : على حب اللّه .
عَبُوساً قَمْطَرِيراً
: القمطرير : الشديد العبوس الذي يجمع ما بين عينيه . قال الزجاج : اقمطرت الناقة إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها وزمت بأنفها فاشتقه من القطر وجعل الميم مزيدة . قال أسد بن ناعصة :
واصطليت الحروب في كل يوم * باسل الشر قمطرير الصباح
وَلا زَمْهَرِيراً
: هو البرد الشديد ، وقيل : هو القمر ، يعني أن الجنة لا شمس فيها ولا قمر . قال طائي :
وليلة ظلامها قد اعتكر * قطعتها والزمهرير ما زهر
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا
التذليل : أن تجعل ذللا لا تمتنع على قطافها كيف شاءوا ، ويجوز أن يراد أنها خاضعة لهم متقاصرة من قولهم : حائط ذليل إذا كان قصيرا .
وَأَكْوابٍ
الأكواب : كيزان بلا عروة .
سَلْسَبِيلًا
: هو صفة لما كان في غاية السلاسة .
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ
: ثم بمعنى : هناك .
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
الأسر : الربط والتوثيق ، ومنه أسر الرجل إذا أوثق بالقد ، وهو الإسار .