تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

سورة المعارج

سَأَلَ سائِلٌ
: ضمن سأل دعا ؛ فلذلك عداه بحرف الجر ، قيل الداعي : النضر بن الحارث « 1 » لأنه قال : فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، وقيل : هو رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم استعجل عذاب الكافرين . وقرئ : سال سائل وهي لغة قريش .
ذِي الْمَعارِجِ
أي : المصاعد ، جمع معرج .
خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
: من سني الدنيا ، وقيل فيه خمسون موطنا ، كل موطن ألف سنة .
كَالْمُهْلِ
المهل : دردي الزيت .
كَالْعِهْنِ
والعهن : الصوف المصبوغ ألوانا ؛ لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود فإذا بست وطيّرت في الجو أشبهت العهن المنفوش .
يُبَصَّرُونَهُمْ
: الضمير راجع إلى الحميم والحميم ، وهما اثنان والضمير جمع . قال جار اللّه : راعى معنى العموم أي : لكل حميمين حميمين لا لحميمين اثنين فقط .
وَفَصِيلَتِهِ
: عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم .
تُؤْوِيهِ
: تضمه .
إِنَّها لَظى
: الضمير للنار ولم يجر لها ذكر ؛ لكن ذكر العذاب دل عليها . ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر ، أو ضمير القصة ، ولظى : علم للنار منقول من اللظى وهو اللهب ؛ لأن تلظّي النار التهابها .
نَزَّاعَةً لِلشَّوى
الشوى : الأطراف ، أو جمع شواه : وهو جلدة الرأس .
تَدْعُوا
أي : تدعوهم مجاز « 2 » عن إحضارهم ، ومنه قول أبي النجم :
تقول للرائد * أعشبت أنزل
وقيل : تدعو : تهلك . من قول العرب : " دعاك اللّه " ، أي : أهلكك اللّه .
هامش
( 1 ) أخرج الحاكم عن سعيد بن جبير أنه النضر بن الحارث . قال الذهبي : حديث صحيح على شرط البخاري . ( 2 ) الصواب أن الدعاء على حقيقته ، إذ يخلق اللّه تعالى فيها النار القدرة على الكلام فتناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم .