تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
أي : راض صاحبها ، وقيل : أسند إليها الرضى على حكم الملابسة .
قُطُوفُها دانِيَةٌ
: ينالها القاعد والقائم .
الْخالِيَةِ
: الماضية ، وقيل : المراد بها أيام الصيام .
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ
أي : القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها . وقيل : المراد الحالة التي شاهدها - ليتها كانت الموتة التي قضيت عليّ - لأنه رآها أبشع وأمرّ مما ذاقه من الموت فتمناه عندها .
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ
: يحتمل النفي ويحتمل الاستفهام على وجه الإنكار . أي : أي شيء أغنى عني مما كان لي من اليسار .
سُلْطانِيَهْ
: الهاء للسكت ، والسلطان هاهنا : الملك .
الْجَحِيمَ
: النار العظمى .
فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
أي : اجعلوا السلسلة سلكا له كالسلك الواقع فيه الخرز واللؤلؤ وهو الخيط ، ووصفها بالسبعين إرادة الطول كقوله تعالى :
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً
يريد : مرات كثيرة .
وَلا يَحُضُّ
أي : يحث .
غِسْلِينٍ
الغسلين : ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم .
الْخاطِؤُنَ
: الآثمون . وخطئ الرجل إذا تعمد الذنب . قال الجوهري ، وقال أبو عبيدة خطئ وأخطأ لغتان بمعنى واحد ، وفي المثل " مع الخواطئ سهم صائب " ، وقال الأموي : المخطئ من أراد الصواب فصار إلى غيره ، والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي .
تَقَوَّلَ عَلَيْنا
: افتعل القول ، والأقاويل جمع أقوولة أفعولة تصغيرا لها وتحقيرا مثل : الأعاجيب والأضاحيك .
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ
: أبرز هذا القول في جزاء من كذب على الملك ومعنى هذا القول أنه يقتضي قتله صبرا لكونه يؤخذ بيمينه ثم يقطع وتينه ، والوتين : نياط القلب ، وهو حبل الوريد إذا قطع مات صاحبه .
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
: مانعين ، وهو إخبار عن أحد لأن أحد ؛ في معنى الجماعة ، والضمير في : " عنه " للقتل .
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
أي : عين اليقين . واللّه تعالى أعلم .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 176 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني