تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

سورة الحج

تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ
الذهول : الغفلة عن الأمر مع دهشة ، وقيل : مرضعة ، ولم يأت مرضع ؛ لأن المرضعة صفة لمن هي في حال الإرضاع ، والمرضع أعم ، أي : لها ولد ترضعه ، تقول : رضع يرضع رضاعا مثل : سمع ، وأهل نجد يقولون : رضع يرضع مثل : ضرب يضرب ضربا .
كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ
ابن السّكّيت : الحمل : - بفتح الحاء - كل ما كان في بطن أو على رأس شجرة ، والحمل - بالكسر - : كل ما كان على ظهر أو رأس ، ويقال : امرأة حامل وحاملة إذا كانت حبلى ، فمن جعله حاملا خصه بالإناث ، ومن قال : حاملة بناه على : حملت شيئا على ظهرها أو رأسها فهي حاملة لا غير ، ولا يفتقر إلى الفرق هاهنا ، لأن ما لا يكون للتذكير يستغنى فيه عن علامة التأنيث ، قلت : وفيه نظر لأنهم يقولون : رجل أيّم وامرأة أيّم ، ورجل عانس وامرأة عانس مع الاشتراك ، وقالوا : امرأة مصيبة ، وكلبة مجربة من غير اشتراك .
كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
البهيج : المشرق .
عَلى حَرْفٍ
: على طرف من الدّين ، لا في وسطه وقلبه ، وهذا مثل لكونهم على قلق من دينهم ، كالذي يكون على طرف من العسكر ، إن لاحت له غنيمة قرّ ، وإن لاحت له هزيمة فرّ .
لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
المولى : الناصر ، والعشير : الصاحب .
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
السبب هاهنا : الحبل ، والأمر بمعنى الخبر .
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ
: يذاب .
مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
المقامع : السّياط .
الْحَرِيقِ
: العظيم من النار المنتشرة .
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
قال جار اللّه : لا يراد به حال ولا استقبال وإنما يراد به استمرار الحال ، كما تقول : فلان يحسن إلى الفقراء ، وينعش المضطرّ ، وإنما يراد وجود الإحسان والنعشة في جميع أزمنته .
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ
مفعول " يرد " محذوف طلبا للتعميم ، والمجروران في موضعي حالين ، والتقدير : ومن يرد فيه أمرا ما قاصدا بإلحاد وبظلم نذقه .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 101 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني