عن الترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي عن سلمان بن عامر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ الصّدقة على المسكين صدقة ، وعلى ذي الرّحم اثنتان : صدقة وصلة » « 1 » .
عن أبي داود عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « للسّائل حقّ وإن جاء على فرس » « 2 » .
ورواه أحمد بن حنبل عن الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما .
قوله تعالى :
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ
[ 178 ] الآية .
عن أحمد بن حنبل عن أبي منيب الأحدب قال : خطب معاذ بالشّام فذكر الطّاعون فقال : إنّها رحمة ربّكم ، ودعوة نبيّكم ، وقبض الصّالحين قبلكم ، اللّهمّ أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرّحمة . ثمّ نزل من مقامه ذلك فدخل على عبد الرّحمن بن معاذ فقال عبد الرّحمن :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا
تكونن
مِنَ الْمُمْتَرِينَ
[ آل عمران : 60 ] ، فقال معاذ :
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
[ الصافات : 102 ] « 3 » .
قال ابن عبد البر : قال أحمد بن حنبل : مات معاذ في طاعون عمواس وقال ابن عبد البر : وآخر ما بقي من آل معاذ عبد الرحمن ومات بالشام في الطاعون .
عن البخاري والنسائي عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما يقول : كان في بني إسرائيل القصاص ، ولم تكن فيهم الدّية فقال اللّه تعالى لهذه الأمّة :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى
[ 178 ] الآية ، فالعفو أن يقبل الدّية في العمد ،
فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ
[ 178 ] الآية ، يتّبع بالمعروف ويؤدّي بإحسان ،
ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ
[ 178 ] الآية ورحمة ممّا كتب على من كان قبلكم .
فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ
[ 178 ] الآية ، قتل بعد قبول الدّية « 4 » .
عن الدارمي عن عمرو بن حزم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كتب إلى أهل اليمن وكان في كتابه : « إنّ الرّجل يقتل بالمرأة » « 5 » .
عن أبي داود وابن ماجة والنسائي عن أنس بن مالك قال : ما رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رفع إليه شيء فيه قصاص إلّا أمر فيه بالعفو « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 2582 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 1665 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 196 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 4498 ) ، والنسائي ( 4781 ) .
( 5 ) رواه الدارمي ( 2409 ) .
( 6 ) رواه أبو داود ( 4497 ) ، والنسائي ( 4784 ) ، وابن ماجة ( 2693 ) .