تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢

تفسير سورة الطارق

القول في تراجمها :

قال مجاهد :
الطَّارِقِ
: النجم وما أتاك ليلا فهو طارق ، ثم فسره فقال :
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
: المضيء ، يقال : أثقب نارك الموقدة . عن ابن عباس :
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
: إلا عليها حافظ ، مجاهد :
إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ
: النطفة في الإحليل ، وقال :
ذاتِ الرَّجْعِ
: السّحاب يرجع بالمطر ،
وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ
: تتصدّع بالنّبات ،
لَقَوْلٌ فَصْلٌ
: حقّ ،
وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
: باللعب « 1 » .

القول في الأخبار والآثار :

[ في تفسيرها ]

عن البخاري : عن نافع أنّ عمر رضي اللّه عنه لمّا أجمع على إجلاء يهود خيبر ، أتاه أحد بني الحقيق ، فقال : « يا أمير المؤمنين ، أتخرجنا وقد أقرّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وعاملنا على الأموال ، وشرط ذلك لنا ، فقال عمر رضي اللّه عنه : أظننت أنّي نسيت قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لك ؟ « كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ، ليلة بعد ليلة » . فقال : كان ذلك هزيلة من أبي القاسم ، قال : كذبت يا عدوّ اللّه :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
[ 13 ، 14 ] » « 2 » . عن أحمد بن حنبل : عن خالد العدوانيّ عن أبيه : « أنّه أبصر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم ، يبتغي عندهم النّصر ، فسمعته يقرأ :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
حتّى ختمها ، فوعيتها في الجاهليّة ، ثمّ قرأتها في الإسلام ، قال : فدعتني ثقيف ، فقالوا : ماذا سمعت من هذا الرّجل ؟ فقرأتها عليهم ، فقال من معهم من قريش : نحن أعلم بصاحبنا لو كنّا نعلم ما يقول حقّا لاتّبعناه » « 3 » .

تفسير سورة الأعلى

القول في تراجمها :

مجاهد :
قَدَّرَ فَهَدى
: قدّر الشّقاء والسّعادة ، وهدى الأنعام لمراتعها « 4 » .

القول في الأخبار والآثار :

عن أحمد بن حنبل : عن عليّ رضي اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ هذه السّورة :
هامش
( 1 ) الترجمة وردت في تفسير سورة الطارق من صحيح البخاري . ( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 2730 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 19472 ) . ( 4 ) الترجمة واردة في تفسير سورة الأعلى من صحيح البخاري .