على النّاس حتّى تغيّرت وجوههم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ، ومنكم واحد ، ثمّ أنتم في النّاس كالشّعرة السّوداء في جنب الثّور الأبيض ، أو كالشّعرة البيضاء في جنب الثّور الأسود ، وإنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة » ، فكبّرنا ثمّ قال : « ثلث أهل الجنّة » ، فكبّرنا ثمّ قال : « شطر أهل الجنّة » ، فكبّرنا « 1 » .
عن البخاري : عن الأعمش :
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى .
وروي عن جرير وعيسى بن يونس وأبي معاوية :
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى .
عن الدارمي : عن أنس قال : هكذا كانوا يوصون هذا ما أوصى به فلان ابن فلان ، أنّه يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، وأوصى من ترك بعده من أهله أن يتّقوا اللّه ويصلحوا ذات بينهم ، وأن يطيعوا اللّه ورسوله إن كانوا مؤمنين ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب
يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ 132 ] وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا أنّ حاجته كذا وكذا « 2 » .
عن البخاري : عن ابن عبّاس قال :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
[ الحج : 11 ] قال : كان الرّجل يقدم المدينة ، فإن ولدت امرأته غلاما ، ونتجت خيله قال هذا دين صالح ، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء « 3 » .
عن البخاري تعليقا في قوله :
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
[ 18 ] ثم قال :
وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ
[ الحج : 18 ] ، وقد ذكرهم في أول قوله :
مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ،
وهو مثل قوله :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
[ البقرة : 238 ] .
عن البخاري وابن ماجة : عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنّه قال : أنا أوّل من يجثو بين يدي الرّحمن للخصومة يوم القيامة ، وقال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت :
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
[ 19 ] قال : هم الّذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعليّ وعبيدة أو أبو
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 4741 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 1 / 3246 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4742 ) .