وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
: وألهموا .
عَمِيقٍ
: بعيد .
ابن عيينة :
الْمُخْبِتِينَ
: المطمئنين .
قال مجاهد : سميت
الْبُدْنَ
، لبدنها .
وَجَبَتْ
: سقطت إلى الأرض ومنه الشمس وجبت ،
الْقانِعَ
: السائل ،
الْمُعْتَرَّ
: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير مجاهد :
مَشِيدٍ
بالقصة : جص ، ابن عباس ،
فِي أُمْنِيَّتِهِ
: إذا حدث القى الشيطان في حديثه فيبطل اللّه ما يلقي الشيطان ويحكم آياته ويقال أمنيته : قراءته .
إلا أماني : يقرؤون ولا يكتبون .
يَسْطُونَ
: يفرطون من السطوة ويقال : يسطون يبطشون .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
عن الترمذي : عن عمران بن حصين : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا نزلت :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
إلى قوله :
وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
[ 1 ، 2 ] قال : أنزلت عليه هذه وهو في سفر فقال :
« أتدرون أيّ يوم ذلك ؟ » فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « ذلك يوم يقول اللّه لآدم ابعث بعث النّار ، فقال : يا ربّ وما بعث النّار ، قال : تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النّار وواحد إلى الجنّة » ، قال : فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قاربوا وسدّدوا فإنّها لم تكن نبوّة قطّ إلّا كان بين يديها جاهليّة ، قال : فيؤخذ العدد من الجاهليّة ، فإن تمّت وإلّا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلّا كمثل الرّقمة في ذراع الدّابّة أو كالشّامة في جنب البعير ، ثمّ قال : إنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة » .
فكبّروا ثمّ قال : « إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة » ، فكبّروا ، ثمّ قال : « إنّي لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنّة » ، فكبّروا قال : ولا أدري قال الثّلثين أم لا « 1 » .
عن البخاري ومسلم : عن أبي سعيد الخدريّ قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« يقول اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبّيك ربّنا وسعديك ، فينادى بصوت إنّ اللّه يأمرك أن تخرج من ذرّيّتك بعثا إلى النّار ، قال : يا ربّ وما بعث النّار ، قال : من كلّ ألف ، أراه قال : تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد :
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ »
[ 3 ] ، فشقّ ذلك
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 3466 ) .