« سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجنّدة جند بالشّام وجند باليمن وجند بالعراق » ، قال ابن حوالة : خر لي يا رسول اللّه إن أدركت ذلك ، فقال : « عليك بالشّام فإنّها خيرة اللّه من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأمّا إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غدركم فإنّ اللّه توكّل لي بالشّام وأهله » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : حدّثنا رجل من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« ستفتح عليكم الشّام فإذا خيّرتم المنازل فيها ، فعليكم بمدينة يقال لها دمشق ؛ فإنّها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة » « 2 » .
عنه : عن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تزال طائفة من أمّتي على الدّين ظاهرين لعدوّهم قاهرين لا يضرّهم من خالفهم إلّا ما أصابهم من لأواء حتّى يأتيهم أمر اللّه وهم كذلك » ، قالوا : يا رسول اللّه وأين هم ؟ قال :
« ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس » « 3 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن سعد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « دعوة ذي النّون إذ دعا وهو في بطن الحوت : لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قطّ إلّا استجاب اللّه له » « 4 » .
عن البخاري ومسلم : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متّى » « 5 » .
عن مسلم وأحمد والترمذي والدارمي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« يا أيّها النّاس إنّ اللّه طيّب ولا يقبل إلّا طيّبا وإنّ اللّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
[ المؤمنون : 51 ] .
وقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
[ البقرة : 172 ] » ، ثم ذكر الرّجل يطيل السّفر أشعث أغبر يمدّ يده إلى السّماء يا ربّ يا ربّ ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذّي بالحرام فأنّى يستجاب لذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 2483 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 17933 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 22980 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 3845 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 3416 ) ، ومسلم ( 1 / 43 ) .
( 6 ) رواه مسلم ( 1 / 2393 ) ، والترمذي ( 1 / 3257 ) ، وأحمد ( 1 / 8570 ) ، والدارمي ( 1 / 2773 ) .