عن البخاري ومسلم ومالك والترمذي : عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إذا أحبّ اللّه العبد نادى جبريل إنّ اللّه يحبّ فلانا ، فأحببه فيحبّه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السّماء إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السّماء ، ثمّ يوضع له القبول في الأرض » « 1 » .
وزاد الترمذي : فذلك قول اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 2 » .
عن البخاري : عن علقمة : قال كنّا جلوسا مع ابن مسعود ، فجاء خبّاب ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن ، أيستطيع هؤلاء الشّباب أن يقرءوا كما تقرأ ؟ قال : أما إنّك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك ، قال : أجل ، قال : اقرأ يا علقمة ، فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير : أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا ؟ قال : أما إنّك إن شئت أخبرتك بما قال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قومك وقومه ، فقرأت خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد اللّه : كيف ترى ؟
قال : قد أحسن ، قال عبد اللّه : ما أقرأ شيئا إلّا وهو يقرؤه ، ثمّ التفت إلى خبّاب وعليه خاتم من ذهب ، فقال : ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى ؟ قال : أما إنّك لن تراه عليّ بعد اليوم ، فألقاه « 3 » .
تفسير سورة طه
القول في تراجمها :
ابن جبير :
طه
: بالنبطية يا رجل .
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
: المبارك ،
طُوىً
: اسم للوادي .
سِيرَتَهَا الْأُولى
: حالتها الأولى .
يقال : كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي
عُقْدَةً
.
أَزْرِي
: ظهري .
الْيَمِّ
: البحر .
عَلى قَدَرٍ
: على موعد .
لا تَنِيا
: لا تضعفا .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3209 ) ، ومسلم ( 1 / 6873 ) ، ومالك ( 1 / 1744 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3457 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4391 ) .