تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
ضَنْكاً
: الشقاء .
حَشَرْتَنِي أَعْمى
: عن حجتي وكنت بصيرا في الدنيا .

القول في الأخبار والآثار :

عن الدارمي : عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق السّموات والأرض بألف عام ، فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالت : طوبى لأمّة ينزل هذا عليها ، وطوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسنة تتكلّم بهذا » « 1 » .

[ في تفسيرها ]

شرح السنة : سأل رجل مالك بن أنس عن قوله تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
[ 5 ] ، كيف استوى ؟ فقال : الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا ضالا وأمر به أن يخرج من المجلس « 2 » . عن البخاري تعليقا عن ابن عباس في قوله تعالى :
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً
قال : ضلوا الطريق وكانوا شاتين ، فقال : إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتيكم بنار تدفؤون بها . قوله تعالى :
فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ
[ 12 ] . عن الترمذي : عن ابن مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كان على موسى يوم كلّمه ربّه كساء صوف ، وجبّة صوف ، وكمّة صوف ، وسراويل صوف ، وكانت نعلاه من جلد حمار ميّت » « 3 » . عن الجماعة إلا البخاري والدارمي : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين قفل من غزوة خيبر سار ليله حتّى إذا أدركه الكرى عرّس ، وقال لبلال : « اكلأ لنا اللّيل » ، فصلّى بلال ما قدّر له ونام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه فلمّا تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه ، وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتّى ضربتهم الشّمس فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أوّلهم استيقاظا ، ففزع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « أي بلال ؟ » فقال بلال : أخذ بنفسي الّذي أخذ ، بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ، بنفسك ، قال : « اقتادوا » ، فاقتادوا رواحلهم شيئا ثمّ توضّأ رسول اللّه
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 1 / 3477 ) . ( 2 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 1 / 171 ) . ( 3 ) رواه الترمذي ( 1 / 1838 ) .