فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه » « 1 » .
عن البخاري تعليقا ، وعن الترمذي : عن أنس : « في قوله تعالى :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 92 ] عن قول لا إله إلّا اللّه » « 2 » .
عن البخاري ومسلم ومالك والدارمي : عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « بينما رجل يتبختر في بردين خسف اللّه به الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة » .
فقال له فتى قد سمّاه وهو في حلّة له : يا أبا هريرة أهكذا كان يمشي ذلك الفتى الّذي خسف به ؟ ثمّ ضرب بيده فعثر عثرة كاد ينكسر منها ، فقال أبو هريرة : للمنخرين وللفم
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
[ 95 ] « 3 » .
قوله تعالى :
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
[ الحجر : 97 ، 98 ] .
عن أبي داود : عن حذيفة قال : « كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمر صلّى » « 4 » .
شرح السنة : عن جبير بن نفير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أوحي إليّ أن أجمع المال ، وأكون من التاجرين ولكن أوحي إليّ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[ الحجر : 98 ، 99 ] » « 5 » .
عن مسلم وابن ماجة : عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« خير معايش النّاس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللّه ، ويطير على متنه كلّما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانّه ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشّعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصّلاة ويؤتي الزّكاة ويعبد ربّه حتّى يأتيه اليقين ليس من النّاس إلّا في خير » « 6 » .
تفسير سورة النحل
القول في التراجم :
ال
دِفْءٌ
: ما استدفأت به ،
تُرِيحُونَ
: بالعشي ، و
تَسْرَحُونَ
: بالغداة ،
بِشِقِّ الْأَنْفُسِ
: يعني المشقة ،
قَصْدُ السَّبِيلِ
: البيان ،
تُسِيمُونَ
: ترعون ،
تَمِيدَ
: تكفأ ،
لا جَرَمَ
:
بلى .
ابن عباس :
فِي تَقَلُّبِهِمْ
: اختلافهم ،
تَخَوُّفٍ
: تنقص ،
مُفْرَطُونَ
: منسيون ،
الْأَنْعامِ
: تؤنث
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3945 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 18 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 1 / 445 ) .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1 / 1319 ) .
( 5 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 14 / 237 ) .
( 6 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 3977 ) .