تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وتذكر وكذلك النعم والأنعام جماعة النعم . ابن عباس : السكر : ما حرّم من شربها ،
الرِّزْقِ
الحسن : ما أحل اللّه ،
سُبُلَ رَبِّكِ : ذُلُلًا
، لا تتوعر عليها لمكان سلكته ، ابن عباس :
حَفَدَةً
: من ولد الرجل ،
أَكْناناً
: واحدها كنّ مثل حمل وأحمال ،
سَرابِيلَ
: قمص ،
وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
هي الدروع ،
أَنْكاثاً
: قال ابن عيينة : عن صدقة هي خرقاء كانت إذا أبرمت غزلها نقضته ،
دَخَلًا بَيْنَكُمْ
: كل شيء لم يصح فهو دخل ،
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
، هذا مقدم ومؤخر وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة ومعناها : الاعتصام ،
رُوحُ الْقُدُسِ
: جبريل نزل به الروح الأمين . ابن مسعود : الأمة : معلم الخير ، القانت : المطيع ،
فِي ضَيْقٍ
: يقال أمر ضيق وضيّق مثل هيّن وهين وليّن ولين وميّت وميت .

القول في الأخبار والآثار :

[ في تفسيرها ]

قوله تعالى :
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ النحل : 7 ] . عن أبي داود : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إيّاكم أن تتّخذوا ظهور دوابّكم منابر ، فإنّ اللّه إنّما سخّرها لكم ؛ لتبلّغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلّا بشقّ الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم » « 1 » . قوله تعالى :
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
[ النحل : 8 ] . عن أبي داود وابن ماجة والنسائي : عن خالد بن الوليد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير ، وكلّ ذي ناب من السّباع » « 2 » . شرح السنة : قال : وقرأ مالك :
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً .
وقال في الأنعام :
لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ
[ غافر : 79 ] ، فذكر الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة ، وذكر الأنعام للركوب والأكل ، قال مالك : وهذا أحسن ما سمعت « 3 » . عن الجماعة إلا مالكا والترمذي : عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال : « نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يوم خيبر عن لحوم الحمر ، ورخّص في لحوم الخيل » . عن البخاري : عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما قالت : « نحرنا على عهد
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 2567 ) . ( 2 ) رواه النسائي ( 1 / 4332 ) . ( 3 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 11 / 256 ) .