والمحرّم ، ورجب مضر الّذي بين جمادى وشعبان » « 1 » .
عن أبي داود : عن ابن عبّاس أنه سئل عن هذه الآية :
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
قال : « فأمسك عنهم المطر وكان عذابهم » « 2 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي :
في قوله تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ
[ التوبة : 40 ] .
عن أبي بكر الصّدّيق رضي اللّه عنه قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار ، فقلت : يا رسول اللّه لو أنّ أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه ، فقال :
« يا أبا بكر ما ظنّك باثنين اللّه ثالثهما » « 3 » .
عن البخاري : عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أنّه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر ، وذلك الغد من يوم توفّي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فتشهّد وأبو بكر صامت لا يتكلّم ، قال : « كنت أرجو أن يعيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى يدبرنا ، يريد بذلك أن يكون آخرهم ، فإن يك محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قد مات ، فإنّ اللّه تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإنّ أبا بكر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثاني اثنين ، فإنّه أولى المسلمين بأموركم ، فقوموا فبايعوه ، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة وكانت بيعة العامّة على المنبر » « 4 » .
عن البخاري : عن ابن أبي مليكة : « وكان بينهما شيء ، فغدوت على ابن عبّاس فقلت : أتريد أن تقاتل ابن الزّبير فتحلّ حرم اللّه ؟ فقال : معاذ اللّه إنّ اللّه كتب ابن الزّبير وبني أميّة محلّين ، وإنّي واللّه لا أحلّه أبدا ، قال : قال النّاس بايع لابن الزّبير ، فقلت : وأين بهذا الأمر عنه ؟ أمّا أبوه فحواريّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يريد الزّبير ، وأمّا جدّه فصاحب الغار يريد أبا بكر ، وأمّه فذات النّطاق يريد أسماء ، وأمّا خالته فأمّ المؤمنين يريد عائشة ، وأمّا عمّته فزوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يريد خديجة ، وأمّا عمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فجدّته يريد صفيّة ، ثمّ عفيف في الإسلام قارئ للقرآن ، واللّه إن وصلوني وصلوني من قريب ، وإن ربّوني ربّني أكفاء كرام ، فآثر التّويتات والأسامات والحميدات ، يريد أبطنا من بني أسد بني تويت ، وبني أسامة ، وبني أسد ، إنّ ابن أبي العاص برز يمشي القدميّة يعني : عبد الملك بن مروان ،
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3197 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 1 / 2506 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 6319 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 7219 ) .