تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1241

مساهمون:

ص١٢٤١
إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً
أي في الدنيا فرحا بطرا مترفا لا يعرف اللّه تعالى ولا يفكر عاقبة الأمور .
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
أي لن يرجع إلى اللّه وهذا تكذيب بالبعث .
بَلى
إيجاب بعد النفي أي بلى ليحورن .
إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً
أي لا يخفى عليه أفعالا فلا بد من حوره ومجازاته .
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
أقسم تعالى بمخلوقاته تشريفا لها وتعريضا للاعتبار بها والشفق بياض يتلو الحمرة .
وَما وَسَقَ
أي وما ضم من الحيوان وغيره إذ جميع ذلك ينضم ويسكن في ظلمة الليل وقال ابن عباس : وما غطى عليه من الظلمة وقرىء لتركبن بضم الباء معناه أيها الناس وبفتحها أيها الإنسان .
طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
أي حالا بعد حال .
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
تعجب من انتفاء إيمانهم وقد وضحت الدلائل .
لا يَسْجُدُونَ
لا يتواضعون ويخضعون .
بِما يُوعُونَ
بما يجمعون من الكفر والتكذيب كأنهم يجعلونه في أوعية يقال وعيت العلم وأوعيت المتاع .
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
أي سبق لهم في علمه أنهم يؤمنون .
غَيْرُ مَمْنُونٍ
غير مقطوع وقال ابن عباس : ممنون معدد عليهم محسوب منقص بالمن .