وناسب هنا ذكر ما اشتق من البركة وهي النمو والزيادة إذ جاء ذلك عقب ما امتن به على المؤمنين وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته ويا ذا الجلال والإكرام من الصفات التي جاء في الحديث : أن يدعي اللّه تعالى بها قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألظوا بياذ الجلال والإكرام » .
وقرىء : ذو الجلال صفة لاسم وذي الجلال صفة لربك .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1046
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص١٠٤٦