والضمير في قبلهم عائد على ما دل عليه الضمير في متكئين .
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
وهي من الأشياء التي برع حسنها فشبههن بهما فيما يحسن التشبيه به فالياقوت في أملاسه وشغوفه والمرجان في املاسه وجمال منظره وسمت العرب بذلك .
وَمِنْ دُونِهِما
أي من دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر .
جَنَّتانِ
لأصحاب اليمين والأوليان هما للسابقين والأخريان للتابعين .
مُدْهامَّتانِ
أي كثيرة الاخضرار ولكثرة ذلك أشبهتا الدهمة وهي السواد .
نَضَّاخَتانِ
أي يسيلان قليلا قليلا بخلاف الجري .
فِيهِما فاكِهَةٌ
تشتمل سائر الفواكه وهي نكرة في سياق الاثبات لا يراد بها واحدة من الفواكه .
وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
تجريد من الفاكهة لشرفهما كما قال تعالى :
وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ .
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ
جمع خيرة وهي المنتهية في الخير .
حُورٌ
جمع حوراء والحور شدة سواد العين وشدة البياض فيه .
و
مَقْصُوراتٌ
ممتنعات غير مبتذلة .
فِي الْخِيامِ
جمع خيمة وهي بيوت اللؤلؤ في الجنة .
عَلى رَفْرَفٍ
قال ابن عباس وغيره : فضول المجلس والبسط .
وَعَبْقَرِيٍّ
قال الحسن بسط حسان : فيها صور وغير ذلك تصنع بعبقر بلده ولما ختم تعالى نعم الدنيا بقوله :
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ .
ختم نعم الآخرة بقوله تبارك :
اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ .
وناسب هنالك ذكر البقاء والديمومة له تعالى إذ ذكر فناء العالم