تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
هذه السورة مدنية ومناسبتها لآخر ما قبلها ظاهرة لأنه تعالى ذكر الرسول وأصحابه ثم قال وعد اللّه فربما صدر من المؤمن بعض شئ مما ينبغي أن ينهى عنه وقال ابن عباس : نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه وقرىء لا تقدموا بفتح التاء وأصلها لا تتقدموا فحذف التاء الثانية .
أَنْ تَحْبَطَ
هو على حذف مضاف تقديره مخافة أن تحبط .
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ
قيل نزلت في أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ولما كان منهما من غض الصوت .
امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
أي جربها ودربها للتقوى .
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ
نزلت في وفد بني تميم الأقرع بن جابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهثم وغيرهم ونووا ودخلوا المسجد وقت الظهيرة والنبي عليه السّلام راقد فجعلوا ينادونه بجملتهم يا محمد اخرج إلينا فاستيقظ فخرج لهم وقصتهم وشاعرهم وخطيبهم وشاعره عليه السّلام وخطيبه مذكور في البحر .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 978 | أبي حيان الأندلسي