تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
أي لا يتعدى ضرره لغيره .
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ
مطلقا .
وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
مطلقا لافتقاركم إلى ما تحتاجون إليه في الدنيا .
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا
عطف على تؤمنوا وتتقوا أي وان تتولوا عن الإيمان والتقوى .
يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
أي يخلق قوما سواكم راغبين في الإيمان والتقوى غير متولين عنهما .
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
أي في الخلاف والتولي والبخل .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 965 | أبي حيان الأندلسي