تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
فَهَلْ عَسَيْتُمْ
التفات للذين في قلوبهم مرض أقبل بالخطاب إليهم على سبيل التوبيخ لهم وتوقيفهم على سوء مرتكبهم وعسى تقدم الخلاف في لغتها وفصل بين عسى وخبرها بالشرط وهو .
إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
لعدم معونة أهل الإسلام على أعدائهم .
وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
تقطعوا ما بينكم وبينهم من صلة الرحم .
أُولئِكَ
إشارة إلى مرض القلوب .
فَأَصَمَّهُمْ
عن استماع الموعظة .
وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
عن طريق الهدى .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
أي يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة وهو استفهام توبيخ وتوقيف على مخازيهم .
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
استعارة للذين منعهم الإيمان وأم منقطعة بمعنى بل والهمزة للتقرير والتسجيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يصل إليها ذكر .
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
قال ابن عباس وغيره نزلت في منافقين كانوا أسلموا ثم نافقت قلوبهم والآية تتناول كل من دخل في لفظها .
سَوَّلَ لَهُمْ
تقدم الكلام عليه في يوسف وسوّل لهم ركوب العظائم من السول وهو الاسترخاء . قال الزمخشري : وقد اشتقه من السؤل من لا علم له بالتصريف والاشتقاق