الأصول الثلاثة التي يصير بها المكلف مؤمنا ذكر الحشر وهو أحد الأصول الثلاثة والثالث هو التوحيد فقال :
التوحيد فقال :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى
أي بعد إماتتهم .
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا
كناية عن المجازاة أي ونحصر فعبر عن إحاطة علمه بأعمالهم بالكتابة التي تضبط بها الأشياء .
وَآثارَهُمْ
أي خطاهم إلى المساجد والسير الحسنة والسيئة وما قدموا من النيات الصالحة .
وَكُلَّ شَيْءٍ
نصب على الاشتغال والإمام المبين اللوح المحفوظ .
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ
تقدم الكلام على أضرب مع المثل في البقرة والقرية أنطاكية بلا خلاف أي قصة أصحاب القرية .
إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
هم ثلاثة جمعهم في المجيء وإن اختلفوا في زمان المجيء .
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ
الظاهر من أرسلنا أنهم أنبياء أرسلهم اللّه تعالى ويدل عليه قول المرسل إليهم .
و
ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
وهذه المحاورة لا تكون إلا مع من أرسله اللّه تعالى وهو قول ابن عباس وكعب .
فَكَذَّبُوهُما
أي دعواهم إلى اللّه تعالى وأخبرا أنهما رسولا اللّه فكذبوهما .
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ
أي قوينا وشددّنا ويقال تعزز لحم الناقة إذا صلب ويقال للأرض الصلبة العزاز .
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ
أي تشاء منا بكم قال مقاتل : احتبس عليهم المطر وقيل أسرع فيهم الجذام عند تكذيبهم الرسل .
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
أي بالحجارة .