تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا
لولا للتحضيض وهذه عادتهم في اقتراح الآيات كأنهم جعلوا من ظهر من الآيات ليس بآيات فاقترحوا هم ما يختارون على ديدنهم في التعنت فأجيبوا بقوله :
أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور وغيرهما من الكتب الإلهية وقرئ : تأتهم بالتاء وبالياء وفي هذا الاستفهام توبيخ لهم .
بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ
الضمير في من قبله عائد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أي من قبل بعثته .
لَوْ لا أَرْسَلْتَ
لولا للتحضيض .
فَنَتَّبِعَ
منصوب بإضمار أن بعد الفاء وهو جواب التحضيض .
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى
الذل والخزي مقترنان بعذاب الآخرة .
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ
أي منا ومنكم منتظر عاقبة أمره .
فَتَرَبَّصُوا
وفي ذلك تهديد لهم ووعيد وأفرد الخبر وهو متربص حملا على لفظ كل كقوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
والتربص الثاني والانتظار للفرج و
مَنْ
مبتدأ وهو استفهام و
أَصْحابُ
خبر والجملة في موضع نصب والفعل قبلها معلق عنها والسوي المستقيم .
وَمَنِ اهْتَدى
معطوف على من .