تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨

( سورة العلق )

( مكية حروفها مائتان وثمانون كلمها اثنتان وسبعون آياتها تسع عشرة )

[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 19 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 ) كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )

القراءات :

اقْرَأْ
بالألف : الأوقية والأعشى وحمزة في الوقف
رَآهُ
ممالة مكسورة الراء : حمزة وعلي وخلف ويحيى وعباس والخزاز وابن مجاهد وأبو عون عن قنبل والنقاش عن ابن ذكوان . وقرأ أبو عمرو غير عباس والنجاري عن ورش بفتح الراء وكسر الهمزة . روى ابن مجاهد وأبو عون غير قنبل مفتوحة الراء مقصورة على وزن « رعه » .

الوقوف :

الَّذِي خَلَقَ
ه ج لاتباع صلة بلا عطف فإن الجملة الثانية مفسرة للأولى المبهمة ، ولو جعل المعنى الذي خلق كل شيء ثم خص خلق الإنسان ازداد الوقف حسنا
عَلَقٍ
ه ج لأن
اقْرَأْ
يصلح مستأنفا وتكرارا للأول
الْأَكْرَمُ
ه لا
بِالْقَلَمِ
ه لا
يَعْلَمْ
ه لا
لَيَطْغى
ه لا
اسْتَغْنى
ه ط
الرُّجْعى
ه ط
يَنْهى
ه لا
صَلَّى
ه ط
الْهُدى
ه لا
بِالتَّقْوى
ه ط
وَتَوَلَّى
ه ط
يَرى
ه لا
خاطِئَةٍ
ه لا
نادِيَهُ
ه لا
الزَّبانِيَةَ
ه لا
كَلَّا
ط على الردع
وَاقْتَرِبْ
ه .

التفسير :

وقد مر في أوائل الكتاب أن أكثر المفسرين زعموا أن هذه السورة أول ما نزل من السماء . وفي الباء وجهان : الأول إنها زائدة وزيف بأنه خلاف الأصل وبأن معناه حينئذ : اذكر اسم ربك فلا يحسن من النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يقول : ما أنا بقارئ كما جاء في الحديث ، وبأنه كتحصيل الحاصل لأنه لم يكن له شغل سوى ذكر اللّه . والثاني وهو الأصح أنه نصب على
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 528 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات