تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وأبو عمرو والنجاري عن ورش ، وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان
فَهَلْ تَرى
كما في الملك ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء : أبو عمرو وسهل ويعقوب الآخرون : بفتح القاف وسكون الباء وتعيها بسكون العين تشبيها بخاء « فخذ » : القواس عن حمزة عن خلف وخلف لنفسه والهاشمي عن قنبل والخزاعي عن ابن فليح وأبو ربيعة عن أصحابه
فَهِيَ يَوْمَئِذٍ
بالإدغام : شجاع وأبو شعيب لا يخفى على التذكير : حمزة وعلي وخلف كتابي وحسابي بغير هاء السكت في الوصل : سهل ويعقوب ما لي وسلطاني بدون الهاء في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب يؤمنون ويذكرون على الغيبة : ابن كثير وسهل ويعقوب وابن عامر .

الوقوف :

الْحَاقَّةُ
ه لا لأن ما بعده خبرها
مَا الْحَاقَّةُ
ه لا لاحتمال الواو بعده الحال والاستئناف
الْحَاقَّةُ
ه م
بِالْقارِعَةِ
ه
بِالطَّاغِيَةِ
ه ط
عاتِيَةٍ
ط
أَيَّامٍ
لا لأن
حُسُوماً
صفة الثمانية
صَرْعى
لا لأن ما بعده صفة
خاوِيَةٍ
ه ج للاستفهام مع الفاء
باقِيَةٍ
ط
بِالْخاطِئَةِ
ه
رابِيَةً
ه
الْجارِيَةِ
ه ج
واعِيَةٌ
ه
واحِدَةٌ
ه لا
واحِدَةً
ه ط
الْواقِعَةُ
ه لا للعطف
واهِيَةٌ
ه لا لذلك رجاءها ط لاختلاف النظم
ثَمانِيَةٌ
ط
خافِيَةٌ
ه
كِتابِيَهْ
ه ج
حِسابِيَهْ
ه ج
راضِيَةٍ
ه لا
عالِيَةٍ
ه لا
دانِيَةٌ
ه
الْخالِيَةِ
ه
كِتابِيَهْ
ه ج
حِسابِيَهْ
ه ج
الْقاضِيَةَ
ه ج
مالِيَهْ
ه كلها جائزات وتفصيلا بين الندامات مع اتحاد المقولات
سُلْطانِيَهْ
ه
فَغُلُّوهُ
ط للعطف
صَلُّوهُ
ه لا لذلك
فَاسْلُكُوهُ
ه ط
الْعَظِيمِ
ه لا
الْمِسْكِينِ
ه ط
حَمِيمٌ
ه
غِسْلِينٍ
ه لا
الْخاطِؤُنَ
ه
تُبْصِرُونَ
ه لا
وَما لا تُبْصِرُونَ
ه لا
كَرِيمٍ
ه لا
شاعِرٍ
ط
تُؤْمِنُونَ
ه
كاهِنٍ
ط
تَذَكَّرُونَ
ه أي هو تنزيل
الْعالَمِينَ
ه
بِالْيَمِينِ
ه لا
الْوَتِينَ
ه والوصل أجوز لدخول الفاء واتحاد الكلام
حاجِزِينَ
ه
لِلْمُتَّقِينَ
ه
مُكَذِّبِينَ
ه لا
الْكافِرِينَ
ه
الْيَقِينِ
ه
الْعَظِيمِ
ه

التفسير :

الْحَاقَّةُ
وهي القيامة بالاتفاق إلا أنهم اختلفوا في سبب التسمية فقال أبو مسلم : هي الفاعلة من حقت كلمة ربك أي الساعة واجبة الوقوع لا ريب في مجيئها ، وقريب منه قول الليث أنها النازلة التي حقت فلا كاذبة لها . وقيل : إنها التي تحق فيها الأمور أي تعرف على الحقيقة من قولك لا أحق هذا أي لا أعرف حقيقته ، جعل الفعل لها وهو لأهلها . وقيل : هي التي يوجد فيها حواق الأمور وهي الواجبة الحصول من الثواب والعقاب وغيرهما من أحوال القيامة . وهذا الوجه والذي تقدمه يشتركان في الإسناد المجازي إلا أن الفاعل في الأول بمعنى المفعول والثاني على أصله ، وقريب منه قول