إلا بواسطة المماسة وهو ضعيف لأن النفوس والأمزجة لها تأثيرات خاصة .
ويروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال « العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر »
وأما المقام الثاني فقد قال بعض المفسرين :
كانت العين في بني أسد ، وكان الرجل منهم يتجوع ويرتاض وثلاثة أيام فلا يمر به شيء فيقول فيه : لم أر كاليوم مثله إلا عانه . فالتمس الكفار من بعض من كانت له هذه الصفة أن يقول في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : لم أر كاليوم رجالا مثله . فعصمه اللّه تعالى . طعن الجبائي في هذا التأويل وقال : الإصابة بالعين مقرونة باستحسان الشيء ، والقوم كانوا يبغضون النبي صلى اللّه عليه وسلم وأجيب بأنهم كانوا يبغضونه من حيث الدين إلا أنهم كانوا يستحسنون مصاحبته بإيراده الأعاجيب من الحجج والبيان وأنواع المعجزات . وعن الحسن : دواء الإصابة بالعين أن يقرأ هذه الآية وباللّه التوفيق .
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 342
مساهمون: حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
ص٣٤٢