الْمَغْرِبَيْنِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
يَلْتَقِيانِ
ه لا لأن ما بعده حال من الضمير في
يَلْتَقِيانِ
و
لا يَبْغِيانِ
ه حال بعد حال
تُكَذِّبانِ
ه
وَالْمَرْجانُ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
كَالْأَعْلامِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
فانٍ
ه ج لعطف الجملتين المختلفتين والأولى الوصل لأن الكلام الأول يتم بالثاني .
وَالْإِكْرامِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
شَأْنٍ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
الثَّقَلانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
فَانْفُذُوا
ه ط
بِسُلْطانٍ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
فَلا تَنْتَصِرانِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
كَالدِّهانِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
وَلا جَانٌّ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
وَالْأَقْدامِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
الْمُجْرِمُونَ
ه م لأنه لو وصل صار ما بعده حالا من المجرمين وليس كذلك
آنٍ
ج
تُكَذِّبانِ
ه
جَنَّتانِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه لا لأن قوله
ذَواتا
صفة
أَفْنانٍ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
تَجْرِيانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
زَوْجانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه ج لأن
مُتَّكِئِينَ
حال إلا أن الكلام قد تطاول
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
ط
دانٍ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
الطَّرْفِ
لا لأن
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
حال عنهن
جَانٌّ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
وَالْمَرْجانُ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
إِلَّا الْإِحْسانُ
ج
تُكَذِّبانِ
ه
جَنَّتانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
مُدْهامَّتانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
نَضَّاخَتانِ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
وَرُمَّانٌ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه ج
حِسانٌ
ه
تُكَذِّبانِ
ه
فِي الْخِيامِ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
جَانٌّ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه ج
حِسانٍ
ه ج
تُكَذِّبانِ
ه
وَالْإِكْرامِ
ه .
التفسير :
افتتح السورة المتقدمة بذكر معجزة تدل على الهيبة والعظمة وهي انشقاق القمر . وافتتح هذه السورة بذكر معجزة تدل على الرحمة والعناية وهي القرآن الكريم الذي فيه شفاء القلوب والطهارة عن الذنوب ، وهو أسبق الآلاء قدما وأجل النعماء منصبا . وبين السورتين مناسبة أخرى من جهة أنه ذكر هناك ما يدل على الانتقام والغضب كقوله
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
[ القمر : 39 ] وقوله
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
[ القمر : 21 ] وذكر في هذه السورة بعد تعداد كل نعمة
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
مرة بعد مرة وتذكير النعمة على نعمة لأنها مما توقظ الوسنان وتنبه أهل الغفلة والنسيان . قال جار اللّه
الرَّحْمنُ
مبتدأ والأفعال بعده مع ضمائرها أخبار مترادفة ، وإخلاؤها عن العاطف إما لأن العائد قام مقام الصدر وإما لمجيئها على نمط التعديد كما تقول : زيد أغناك بعد فقر أعزك بعد ذل كثرك بعد قلة فعل بك ما لم يفعله أحد بأحد فما تنكر من إحسانه . قلت : فعلى هذا لو لم يوقف على
الْقُرْآنَ
جاز . وقيل : الرحمن خبر مبتدأ أي هو الرحمن . ثم استأنف قائلا
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
وما مفعوله الأول ؟ قيل : هو متعد إلى واحد والمعنى جعل القرآن علامة وآية للنبوة . وقيل : هو جبرائيل أي علم جبرائيل القرآن حتى نزل به على محمد . وقيل : علم