تَشْكُرُونَ
ه ج للآية مع العطف
مِنْهُ
ط
يَتَفَكَّرُونَ
ج
يَكْسِبُونَ
ه
فَلِنَفْسِهِ
ج
فَعَلَيْها
ز لأن « ثم » لترتيب الأخبار مع اتحاد القصة
تُرْجَعُونَ
ه
الْعالَمِينَ
ه ج للآية والعطف
مِنَ الْأَمْرِ
ج لعطف المختلفين
بَيْنَهُمْ
ط
يَخْتَلِفُونَ
ه
لا يَعْلَمُونَ
ه
شَيْئاً
ج
بَعْضٍ
ج للتمييز بين الحالين المختلفين مع اتفاق الجملتين
الْمُتَّقِينَ
ه
يُوقِنُونَ
ه
الصَّالِحاتِ
قف ومن نصب
سَواءً
لم يقف .
وَمَماتُهُمْ
ط
يَحْكُمُونَ
ه
لا يُظْلَمُونَ
ه
غِشاوَةً
ط
مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
ط
تَذَكَّرُونَ
ه
الدَّهْرُ
ج لاحتمال الواو الحال
مِنْ عِلْمٍ
ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى
يَظُنُّونَ
ه
صادِقِينَ
ه
لا يَعْلَمُونَ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
الْمُبْطِلُونَ
ه
جاثِيَةً
قف لمن قرأ
كُلَّ
بالرفع
كِتابِهَا
ط
تَعْمَلُونَ
ه
بِالْحَقِّ
ه ط
تَعْمَلُونَ
ه
فِي رَحْمَتِهِ
ط
الْمُبِينُ
ه
مُجْرِمِينَ
ه
مَا السَّاعَةُ
لا تحرزا عن الابتداء بقول الكفار
بِمُسْتَيْقِنِينَ
ه
يَسْتَهْزِؤُنَ
ه
ناصِرِينَ
ه
الدُّنْيا
ج للعدول عن الخطاب إلى الغيبة
يُسْتَعْتَبُونَ
ه
الْعالَمِينَ
ه
وَالْأَرْضِ
ص لعطف الجملتين المتفقتين
الْحَكِيمُ
ه .
التفسير :
إعراب أول السورة وتفسيرها كإعراب أول « المؤمن » وتفسيره وقوله
إِنَّ فِي السَّماواتِ
إما أن يكون على ظاهره وآياتها الشمس والقمر والنجوم وحركاتها وأوضاعها وكذا العناصر والمواليد التي في الأرض مما يعجز الحاصر عن إدراك أعدادها ، وإما أن يراد إن في خلق السماوات والأرض فالآيات تشمل ما عددنا مع زيادة هيئتهما وما يتعلق بتشخيصهما . استدل الأخفش بالآية الثالثة على جواز العطف على عاملين مختلفين وهما في قراءة النصب « أن » وفي أقيمت الواو مقامهما فعملت الجر في اختلاف الليل ، والنصب في آيات وهما في قراءة الرفع الابتداء وفي . وخرج لسيبويه في جوابه وجهان : أحدهما أن قوله
لَآياتٍ
تكرار محض للتأكيد فقط من غير حاجة إلى ذكرها كما تقول : إن في الدار زيدا وفي الحجرة زيدا والمسجد زيدا ، وأنت تريد أن في الدار زيدا والحجرة والمسجد .
والثاني إضمار في لدلالة الأول عليه ، ويحتمل أن ينتصب
لَآياتٍ
على الاختصاص .
ويرتفع بإضمار هي . وتفسير هذه الآيات قد مر في نظائرها مرارا ولا سيما في أواسط « البقرة » ومما يختص بالمقام أنه خص المؤمنين بالذكر أولا ثم قال
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
ثم
يَعْقِلُونَ
فما سبب هذا الترتيب ؟ قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه اللّه : أراد إن كنتم مؤمنين فافهموا هذه الدلائل وإلا فإن كنتم طلاب الحق واليقين فافهموا هذه الدلائل ، وإن كنتم لستم من المؤمنين ولا من الموقنين فلا أقل من أن تكونوا من زمرة العاقلين ، فاجتهدوا في معرفة هذه الدلائل ، وقال جار اللّه : معناه إن المنصفين من العباد إذا نظروا في السماوات