تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
لأن « إذ » بدل من الأولى
لا تَخَفْ
ج لحق الحذف أي نحن خصمان مع اتحاد المقول
الصِّراطِ
ه
فِي الْخِطابِ
ه
نِعاجِهِ
ج
ما هُمْ
ط
وَأَنابَ
ه
ذلِكَ
ط
مَآبٍ
ه
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
الأولى ط
الْحِسابِ
ه
باطِلًا
ط
كَفَرُوا
ج للابتداء بالتهديد مع فاء التعقيب
النَّارِ
ه ج لأن « أم » لاستفهام إنكار .
كَالْفُجَّارِ
ه
الْأَلْبابِ
ه
سُلَيْمانَ
ط
الْعَبْدُ
ط
أَوَّابٌ
ه لا والأصح الوقف والتقدير : اذكر إذ فإن أوبه غير مقيد بل مطلق الجياد ه لا للعطف
رَبِّي
ج لاحتمال أن « حتى » للابتداء وأن تكون لانتهاء الحب أي آثرت حب الخير حتى توارت
بِالْحِجابِ
ه لحق الحذف تقديره : قال ردّوها عليّ فطفق .
وَالْأَعْناقِ
ه
أَنابَ
ه
بَعْدِي
ه لا لاحتمال أن يكون التقدير فإنك
الْوَهَّابُ
ه
أَصابَ
ه
وَغَوَّاصٍ
ه
الْأَصْفادِ
ه
حِسابٍ
ه
مَآبٍ
ه .

التفسير :

عن ابن عباس أن
ص
بحر عليه عرش الرحمن . وعن سعيد بن جبير : بحر يحيي اللّه به الموتى بين النفختين . وقيل : صدق محمد صلى اللّه عليه وسلم في كل ما أخبر به عن اللّه . وقيل : صدّ الكفار عن قبول هذا الدين . وقيل : صدّ محمد صلى اللّه عليه وسلم قلوب العباد . وقيل : هو من المصاداة المعارضة ومنه الصدى وهو ما يعارض الصوت في الجبال يؤيده قراءة من قرأ
ص
بالكسر ، معناه عارض القرآن بعملك فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه . والذكر الشرف والشهرة أو الموعظة ، وجواب القسم محذوف كأنه قيل : إنه المعجز وإن إلهكم لواحد . ويجوز إن كان
ص
اسم السورة أن يراد هذه ص ، والقرآن يعني هذه السورة هي التي أعجزت العرب بحق القرآن كما تخبر عن هذا حاتم واللّه ، تريد هذا هو المشهور بالسخاء واللّه . ثم بين أن الكفار في استكبار عن الإذعان للحق وفي مخالفة اللّه ورسوله . ومعنى « بل » ترك كلام والأخذ في كلام آخر . ولئن سلم أنه للمغايرة الكلية فالكلام الأول هو كون محمد صلى اللّه عليه وسلم صادقا في تبليغ الرسالة ، أو كون القرآن ، أو هذه السورة معجزا ، والحكم المذكور بعد « بل » هو المعازة والمشاقة في كونه كذلك فحصل المطلوب . ثم خوف الكفار بقوله
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ
أي رفعوا أصواتهم بالدعاء والاستغاثة لأن نداء من نزل به العذاب لا يكون إلا كذلك . وعن الحسن : فنادوا بالتوبة كقوله
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا
ولهذا قال
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
أي لم يكن ذلك الوقت وقت فرار من العذاب أو حين نداء ينجي . قال سيبويه والخليل : التاء في « لات » زائدة مثلها في « ربت » و « ثمت » وهي المشبهة بليس ، وقد تغير حكمها بزيادة التاء حيث لا تدخل إلا على الأحيان ولم يبرز إلا اسمها أو خبرها وتقدير الآية : ليس الحين حين مناص . ولو رفع لكان تقديره وليس حين مناص حاصلا لهم . وقال الأخفش : إنها « لا » النافية للجنس زيدت عليها التاء
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 582 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات