تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
مع اتحاد المقول
تُرِيدُونَ
ه ط لاستفهام آخر
الْعالَمِينَ
ه
فِي النُّجُومِ
ه لا للفاء واتحاد المعنى
سَقِيمٌ
ه
مُدْبِرِينَ
ه
تَأْكُلُونَ
ه ج للاستفهام مع الاتحاد كما مر
لا تَنْطِقُونَ
ه
بِالْيَمِينِ
ه
يَزِفُّونَ
ه
تَنْحِتُونَ
ه لا لأن الواو للحال
تَعْمَلُونَ
ه
فِي الْجَحِيمِ
ه
الْأَسْفَلِينَ
ه
سَيَهْدِينِ
ه
الصَّالِحِينَ
ه
حَلِيمٍ
ه
ما ذا تَرى
ط
ما تُؤْمَرُ
ز للسين مع اتصال المقول
الصَّابِرِينَ
ه
لِلْجَبِينِ
ه ج لاحتمال أن الواو مقحمة
وَنادَيْناهُ
جواب « لما » ، ولاحتمال أن الجواب محذوف أي قبلنا منه وناديناه
يا إِبْراهِيمُ
ه لا
الرُّؤْيا
ج لاحتمال أن ما بعده داخل في حكم النداء أو مستأنف
الْمُحْسِنِينَ
ه
الْمُبِينُ
ه
عَظِيمٍ
ه
فِي الْآخِرِينَ
ه لا
إِبْراهِيمَ
ه
الْمُحْسِنِينَ
ه
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الصَّالِحِينَ
ه
إِسْحاقَ
ط
مُبِينٌ
ه
وَهارُونَ
ه ج للآية مع العطف
الْعَظِيمِ
ه ج لذلك
الْغالِبِينَ
ه لا
الْمُسْتَبِينَ
ه ج
الْمُسْتَقِيمَ
ه ج
فِي الْآخِرِينَ
ه لا
وَهارُونَ
ه
الْمُحْسِنِينَ
ه
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه لا وجه صحيح وإن لم يكن مقصودا فلهذا لم يكن الوقف لازما .
تَتَّقُونَ
ه
الْخالِقِينَ
ه لا لمن قرأ
اللَّهَ
بالنصب
الْأَوَّلِينَ
ه
لَمُحْضَرُونَ
ه
الْمُخْلَصِينَ
ه
فِي الْآخِرِينَ
ه لا الياسين ه
الْمُحْسِنِينَ
ه
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه
أَجْمَعِينَ
ه لا
الْغابِرِينَ
ه
الْآخَرِينَ
ه
مُصْبِحِينَ
ه لا
وَبِاللَّيْلِ
ط
تَعْقِلُونَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه لا
الْمَشْحُونِ
ه لا
الْمُدْحَضِينَ
ه ج لحق المحذوف مع الفاء
مُلِيمٌ
ه
مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
ه لا
يُبْعَثُونَ
ه
سَقِيمٌ
ه ج
يَقْطِينٍ
ه ج
أَوْ يَزِيدُونَ
ه ط
إِلى حِينٍ
ه ط
الْبَنُونَ
ه ط
شاهِدُونَ
ه
لَيَقُولُونَ
ه لا
وَلَدَ اللَّهُ
لا تعجيلا لتكذيبهم
لَكاذِبُونَ
ه
الْبَنِينَ
ه ط لابتداء استفهام آخر
تَحْكُمُونَ
ه
تَذَكَّرُونَ
ه ج لأن « أم » تصلح استئنافا
مُبِينٌ
ه لا لتعجيل أمر التعجيز
صادِقِينَ
ه
نَسَباً
ط
لَمُحْضَرُونَ
ه لا لتعلق الاستثناء و
سُبْحانَ اللَّهِ
معترض
يَصِفُونَ
ه
الْمُخْلَصِينَ
ه
تَعْبُدُونَ
ه لا
بِفاتِنِينَ
ه لا
الْجَحِيمِ
ه
مَعْلُومٌ
ه
الصَّافُّونَ
ه ج للعطف مع الاتفاق
الْمُسَبِّحُونَ
ه ج
لَيَقُولُونَ
ه لا
مِنَ الْأَوَّلِينَ
ه لا
الْمُخْلَصِينَ
ه
يَعْلَمُونَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه لأن ما بعده يصلح ابتداء مقولا للكلمة
الْمَنْصُورُونَ
ه ص لعطف الجملتين المتفقتين
الْغالِبُونَ
ه
حِينٍ
ه لا للعطف ولشدة اتصال المعنى
يُبْصِرُونَ
ه
يَسْتَعْجِلُونَ
ه
الْمُنْذَرِينَ
ه
حِينٍ
ه لا
يُبْصِرُونَ
ه
عَمَّا يَصِفُونَ
ه ج لعطف جملتين مختلفتين
الْمُرْسَلِينَ
ه ج للابتداء بالحمد الذي به يبتدأ الكلام وإليه ينتهي مع اتفاق الجملتين
الْعالَمِينَ
ه .

التفسير :

الضمير في
شِيعَتِهِ
يعود إلى نوح والمراد أن إبراهيم ممن شايع نوحا على