تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

القراءات :

نور السماوات على الفعل : يزيد من طريق ابن أبي عبلة وابن مشيا
كَمِشْكاةٍ
ممالة : أبو عمرو عن الكسائي درئ بكسرتين وبالهمز : أبو عمرو وعلي والمفضل مثله بضم الدال : حمزة وأبو بكر وحماد والخزاز . الباقون بضم الدال وتشديد الياء توقد بضم التاء وفتح القاف : حمزة وعلي وخلف وأبو بكر وحماد مثله ولكن بياء الغيبة على أن الضمير للمصباح : ابن عامر ونافع وحفص وأبو زيد عن المفضل . الباقون وجبلة توقد بالفتحات وتشديد القاف يسبح بفتح الباء : ابن عامر وأبو بكر وحماد : سحاب ظلمات على الإضافة : البزي
سَحابٌ
بالتنوين ظلمات بالكسر على أنه نصب على الحال : القواس وابن فليح . الباقون بالرفع والتنوين فيهما . ينزل من الإنزال : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب يذهب من الإذهاب يزيد على أن الباء زائدة خالق كل شئ على الإضافة : حمزة وعلي وخلف . الآخرون
خَلَقَ
على لفظ الماضي
كُلَّ
منصوبا .

الوقوف :

وَالْأَرْضِ
ط
مِصْباحٌ
ط
زُجاجَةٍ
ط
غَرْبِيَّةٍ
ط لأن ما بعدها صفة شجرة
نارٌ
ط
نُورُ
ط
يَشاءُ
ط
لِلنَّاسِ
ط
عَلِيمٌ
ه لا بناء على أن الظرف يتعلق بما قبله وهو
كَمِشْكاةٍ
أي مثل مشكاة في بعض بيوت اللّه عزّ وجل والأولى تعلقه ب
يُسَبِّحُ
وفيها تكرار كقولك زيد في الدار جالس فيها أو بمحذوف وهو سبحوا اسمه لا لأن ما بعده صفة بيوت أو لأن الظرف يتعلق ب
يُسَبِّحُ
وَالْآصالِ
ط لمن قرأ
يُسَبِّحُ
بفتح الباء كأنه قيل : من يسبح ؟ فقيل :
رِجالٌ
أي يسبحه رجال . ومن قرأ بالكسر لم يقف لأنه فاعل الفعل الظاهر
رِجالٌ
لا لأن ما بعده صفة
الزَّكاةِ
لا لأن ما بعده أيضا صفة
وَالْأَبْصارُ
ه لا لتعلق اللام . أبو حاتم يقف ويجعل اللام لام القسم على تقدير ليجزين قال : فلما سقطت النون انكسرت اللام .
مِنْ فَضْلِهِ
ط
حِسابٍ
ه
ماءً
ط
حِسابَهُ