تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

القراءات :

أَ رَأَيْتَكُمْ
وبابه بتليين الهمزة : أبو جعفر ونافع وحمزة في الوقف أريتكم وبابه بغير همز : عليّ . الباقون :
أَ رَأَيْتَكُمْ
بالتحقيق
فَتَحْنا
بالتشديد : يزيد وابن عامر
بِهِ انْظُرْ
بضم الهاء روى الأصفهاني عن ورش .

الوقوف :

أَمْثالُكُمْ
ط
يُحْشَرُونَ
ه
فِي الظُّلُماتِ
ط
يُضْلِلْهُ
ط لابتداء شرط آخر
مُسْتَقِيمٍ
ه
تَدْعُونَ
ج لأن جواب « إن » منتظر محذوف تقديره إن كنتم صادقين فأجيبوا مع اتحاد الكلام
صادِقِينَ
ه
تُشْرِكُونَ
ه
يَتَضَرَّعُونَ
ه
يَعْمَلُونَ
ه
كُلِّ شَيْءٍ
ط
مُبْلِسُونَ
ه
ظَلَمُوا
ط
الْعالَمِينَ
ه
يَأْتِيكُمْ بِهِ
ط
يَصْدِفُونَ
ه
الظَّالِمُونَ
ه
وَمُنْذِرِينَ
ج
يَحْزَنُونَ
ه
يَفْسُقُونَ
ه
إِنِّي مَلَكٌ
ج للابتداء بالنفي مع اتحاد القائل والمقول
إِلَيَّ
ط يتفكرون ه .

التفسير :

لما بين أن إنزال سائر المعجزات لو كان مصلحة لهم لفعل ذلك ، أكده بما يؤذن أن آثار فضله وإحسانه ولطفه وامتنانه واصلة إلى جميع الحيوانات ، فلو كانت مصلحة المكلفين في إظهار تلك المعجزات القاهرة الملجئة لم يخل بذلك البتة ، وفيه أيضا مزيد تقرير لأمر البعث وأنه حاصل لجميع الحيوان فضلا عن الإنسان . فإن الحيوان إما أن يكون بحيث يدب أو يكون بحيث يطير . وإنما خص من الدواب ما في الأرض بالذكر دون ما في السماء أو في الماء ، لأن رعاية مصالح الأدون تستلزم رعاية مصالح الأشرف ، ويمكن أن