القراءات :
أَ رَأَيْتَكُمْ وبابه بتليين الهمزة : أبو جعفر ونافع وحمزة في الوقف أريتكم وبابه بغير همز : عليّ . الباقون : أَ رَأَيْتَكُمْ بالتحقيق فَتَحْنا بالتشديد : يزيد وابن عامر بِهِ انْظُرْ بضم الهاء روى الأصفهاني عن ورش .
الوقوف :
أَمْثالُكُمْ ط يُحْشَرُونَ ه فِي الظُّلُماتِ ط يُضْلِلْهُ ط لابتداء شرط آخر مُسْتَقِيمٍ ه تَدْعُونَ ج لأن جواب « إن » منتظر محذوف تقديره إن كنتم صادقين فأجيبوا مع اتحاد الكلام صادِقِينَ ه تُشْرِكُونَ ه يَتَضَرَّعُونَ ه يَعْمَلُونَ ه كُلِّ شَيْءٍ ط مُبْلِسُونَ ه ظَلَمُوا ط الْعالَمِينَ ه يَأْتِيكُمْ بِهِ ط يَصْدِفُونَ ه الظَّالِمُونَ ه وَمُنْذِرِينَ ج يَحْزَنُونَ ه يَفْسُقُونَ ه إِنِّي مَلَكٌ ج للابتداء بالنفي مع اتحاد القائل والمقول إِلَيَّ ط يتفكرون ه .
التفسير :
لما بين أن إنزال سائر المعجزات لو كان مصلحة لهم لفعل ذلك ، أكده بما يؤذن أن آثار فضله وإحسانه ولطفه وامتنانه واصلة إلى جميع الحيوانات ، فلو كانت مصلحة المكلفين في إظهار تلك المعجزات القاهرة الملجئة لم يخل بذلك البتة ، وفيه أيضا مزيد تقرير لأمر البعث وأنه حاصل لجميع الحيوان فضلا عن الإنسان . فإن الحيوان إما أن يكون بحيث يدب أو يكون بحيث يطير . وإنما خص من الدواب ما في الأرض بالذكر دون ما في السماء أو في الماء ، لأن رعاية مصالح الأدون تستلزم رعاية مصالح الأشرف ، ويمكن أن