القراءات :
وَلا تَيَمَّمُوا
بتشديد التاء ومد الألف : البزي وابن فليح الباقون على الأصل
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
بكسر التاء : يعقوب أي من يؤتيه اللّه . الباقون بالفتح
فَنِعِمَّا هِيَ
ساكنة العين : أبو عمرو والمفضل ويحيى وأبو جعفر ونافع غير ورش
فَنِعِمَّا هِيَ
بفتح النون وكسر العين : ابن عامر وعلي وحمزة وخلف والخراز ، الباقون
فَنِعِمَّا هِيَ
بكسر النون والعين والميم مشددة في القراءات .
وَنَكْفُرُ
بالنون والراء ساكنة :
أبو جعفر ونافع وحمزة وخلف وعلي
وَيُكَفِّرُ
بالياء والراء مرفوعة : ابن عامر وحفص والمفضل . الباقون
وَنَكْفُرُ
بالنون ورفع الراء
يَحْسَبُهُمُ
وبابه بفتح السين : ابن عامر ويزيد وحمزة وعاصم غير الأعشى وهبيرة .
بِسِيماهُمْ
بالإمالة : حمزة وعلي وابن شاذان عن خلاد مخيرا . وقرأ أبو عمرو بالإمالة اللطيفة ، وكذلك كل كلمة على ميزان « فعلى » .
الوقوف :
مِنَ الْأَرْضِ
« ز » لعطف المتفقتين
تُغْمِضُوا فِيهِ
( ط ) ،
حَمِيدٌ
ه ،
بِالْفَحْشاءِ
ج ، وإن اتفقت الجملتان ولكن للفصل بين تخويف الشيطان الكذاب ووعد اللّه الحق الصادق ،
فَضْلًا
ط ،
عَلِيمٌ
ه ، وقد يوصل على جعل ما بعده صفة ،
مَنْ يَشاءُ
ج لابتداء الشرط مع العطف . ومن قرأ
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
بالكسر فالوصل أجوز .
كَثِيراً
ط ،
الْأَلْبابِ
ه ،
يَعْلَمُهُ
ط ،
أَنْصارٍ
ه ،
فَنِعِمَّا هِيَ
ج ،
خَيْرٌ لَكُمْ
ط ، لمن قرأ ونكفر مرفوعا بالنون أو الياء على الاستئناف . ومن جزم بالعطف على موضع فهو خير لكم لم يقف
سَيِّئاتِكُمْ
ط ،
خَبِيرٌ
ه ،
مَنْ يَشاءُ
ط لابتداء الشرط
فَلِأَنْفُسِكُمْ
ط لابتداء النفي ،
وَجْهِ اللَّهِ
ط ،
لا تُظْلَمُونَ
ه ،
فِي الْأَرْضِ
ز لأن
يَحْسَبُهُمُ
وإن صلحت حالا بعد حال نظما ، ولكن لا يليق بحال من أحصر .
التَّعَفُّفِ
ز لأن
تَعْرِفُهُمْ
تصلح استئنافا والحال أوجه أي يحسبهم الجاهل أغنياء وأنت تعرفهم بحقيقة ما في بطونهم من الضر وهم لا يسألون الناس على إلحاف . وقد يجعل
لا يَسْئَلُونَ
استئنافا فيجوز الوقف على
بِسِيماهُمْ
إِلْحافاً
ط ،
عَلِيمٌ
ه ،
عِنْدَ رَبِّهِمْ
ج
يَحْزَنُونَ
ه .
التفسير :
لما رغب في الإنفاق وذكر أن منه ما يتبعه المن والأذى ، ومنه ما لا يتبعه ذلك ، وشرح ما يتعلق بكل من القسمين وضرب لكل واحد مثلا ، ذكر بعد ذلك أن المال الذي أمر بإنفاقه في سبيل اللّه كيف يجب أن يكون فقال
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا