تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
يَمِيزَ
بالتشديد حيث كان : حمزة وعلي وخلف وسهل ويعقوب عياش مخير . الباقون : خفيف بفتح الياء وكسر الميم .
يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
بياء الغيبة : ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو
لَقَدْ سَمِعَ
وبابه مدغما : أبو عمرو وحمزة وعلي وخلف وهشام . سيكتب بضم الياء وفتح التاء
وَقَتْلَهُمُ
برفع اللام ويقول على الغيبة : حمزة الباقون : بالنون فيهما على التكلم . ونصب اللام في
وَقَتْلَهُمُ
وَبِالزُّبُرِ
ابن عامر
وَبِالْكِتابِ
الحلواني عن هشام . الباقون : بغير إعادة الخافض فيهما .
زُحْزِحَ عَنِ
مدغما : شجاع وأبو شعيب من طريق العطار وابن مهران ليبيننه ولا يكتمونه بالياء فيهما لأنهم غيب : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب غير رويس وأبو بكر وحماد . الباقون : بتاء الخطاب فيهما على حكاية مخاطبتهم .

الوقوف :

فِي الْكُفْرِ
ج للابتداء بأن ولاحتمال إضمار اللام أو الفاء
شَيْئاً
ط
فِي الْآخِرَةِ
ج لعطف المختلفتين مع اتحاد مقصود الكلام
عَظِيمٌ
ه
شَيْئاً
ج لما ذكر
فِي الْآخِرَةِ
ط
أَلِيمٌ
ه
لِأَنْفُسِهِمْ
ط
إِثْماً
ج لما ذكر أيضا
مُهِينٌ
ه
مِنَ الطَّيِّبِ
ط
وَرُسُلِهِ
ط
عَظِيمٌ
ه
خَيْراً لَهُمْ
ط
شَرٌّ لَهُمْ
ط
الْقِيامَةِ
ط
وَالْأَرْضِ
ط
خَبِيرٌ
ه
أَغْنِياءُ
م لئلا يصير ما بعده من مقولهم ، ومن قرأ بضم الياء فوقفه مطلق .
بِغَيْرِ حَقٍّ
ج لمن قرأ ويقول بالياء لأن التقدير : ويقول اللّه أو يقول الزبانية فلا ينعطف على قوله :
سَنَكْتُبُ
مع اتساق المعنى .
الْحَرِيقِ
ه
لِلْعَبِيدِ
ج ه لاحتمال الصفة وأن يكون المراد هم الذين ، والوقف أولى لأنه لا يظلم العبيد مطلقا لا العبيد الموصوفة . نعم لو كان بدلا من الذين قالوا إن اللّه فقير صح
تَأْكُلُهُ النَّارُ
ط
صادِقِينَ
ه
الْمُنِيرِ
ه
الْمَوْتِ
ط
يَوْمَ الْقِيامَةِ
ط لابتداء شرط في أمر معظم .
فَقَدْ فازَ
ط
الْغُرُورِ
ه
كَثِيراً
ط
الْأُمُورِ
ه
وَلا تَكْتُمُونَهُ
ز لأن الجملتين وان اتفقتا لم يكن النبذ متصلا بأخذ الميثاق فلم يضف إلى ظرف « إذ » .
قَلِيلًا
ط
يَشْتَرُونَ
ه
مِنَ الْعَذابِ
ج لما ذكر .
أَلِيمٌ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
قَدِيرٌ
ه .

التفسير :

نزلت في كفار قريش وإنه تعالى جعل رسوله آمنا من شرهم وأتاح العاقبة له وإن جمعوا الجموع وجهزوا الجيوش حتى يظهر هذا الدين على الأديان كلها . وقيل في المنافقين ومسارعتهم هي أنهم كانوا يخوّفون المؤمنين بسبب واقعة أحد ، ويؤيسونهم من النصر والظفر ، وربما يقولون : إن محمدا لطالب ملك فتارة يكون الأمر له وتارة يكون عليه ، ولو كان رسولا ما غلبه أحد . وقيل : إن قوما من الكفار أسلموا ثم ارتدوا خوفا من قريش ، فاغتم النبي صلى اللّه عليه وسلم لذلك فبيّن اللّه تعالى أن ردتهم لا تؤثر في لحوق ضرر بك . ونصر بعضهم هذا القول بأن المسارعة وهي شدة الرغبة في الكفر إنما تناسب من كفر بعد الإيمان