القراءات :
رَأَيْتُمُوهُ
بغير همزة يعني بالتليين ونحوه
رَأَوْكَ
[ الفرقان : 41 ] و
رَأَوْهُ
[ الملك : 27 ] روى هبة اللّه بن جعفر عن الأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف .
يُرِدْ ثَوابَ
وبابه مدغما : أبو عمرو وشان بن عامر وسهل وحمزة وعلي وخلف
نُؤْتِهِ
مثل
يُؤَدِّهِ
[ آل عمران : 75 ]
وَكَأَيِّنْ
بالمد والهمز مثل « كاعن » حيث كان :
ابن كثير . وقرأ يزيد
وَكَأَيِّنْ
بالمد بغير همزة . وقرأ أبو عمرو وسهل ويعقوب وعلي بغير نون في الوقف وكأي الباقون :
وَكَأَيِّنْ
في الحالين قتل أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير ونافع وقتيبة والمفضل الباقون .
قاتَلَ
.
الوقوف :
الصَّابِرِينَ
ه
تَلْقَوْهُ
ص لطول الكلام
رَسُولٌ
ج لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافا
الرُّسُلُ
ط
أَعْقابِكُمْ
ط لتناهي الاستفهام
شَيْئاً
ط
الشَّاكِرِينَ
ه
مُؤَجَّلًا
ج لابتداء الشرط
مِنْها
ج للعطف
مِنْها
ط
الشَّاكِرِينَ
ه قتل ط ليكون قتل النبي صلى اللّه عليه وسلم إلزاما للحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس ألا إن محمدا قد قتل . والتقدير ومعه ربيون كثير . ولو وصل كان الربيون مقتولين . ومن قرأ
قاتَلَ
فله أن لا يقف
كَثِيرٌ
ج لابتداء النفي مع فاء التعقيب
وَمَا اسْتَكانُوا
ط
الصَّابِرِينَ
ه
الْكافِرِينَ
ه
الْآخِرَةِ
ط
الْمُحْسِنِينَ
ه
خاسِرِينَ
ه
مَوْلاكُمْ
ج
النَّاصِرِينَ
ه .
التفسير :
إنه سبحانه لما ذكر فوائد مداولة الأيام وحكمها ، أتبعها ما هو السبب الأصلي في ذلك فقال :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
بدون تحمل المشاق . و « أم » منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار و « لما » بمعنى « لم » مع زيادة التوقع . وليس المراد نفي العلم بالمجاهدين ولكن المراد نفي المعلوم . وإنما حسن إقامة ذلك مقام هذا لأن العلم متعلق بالمعلوم كما هو عليه ، فلما حصلت بينهما هذه المطابقة حسن إقامة أحدهما مقام الآخر .
تقول : ما علم اللّه في فلان خيرا أي ما فيه خير حتى يعلمه . فحاصل الكلام لا تحسبوا أن