علم الظاهر ولم يؤت حظا من علم الباطن ، فهم أهل العزة باللّه فكيف حال المغرورين إذا جمعهم اللّه ؟
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 26 إلى 34 ]
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 ) لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 ) قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 29 ) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 30 )
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 31 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ ( 32 ) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ( 33 ) ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 34 )
القراءات :
الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
بالتشديد على « فيعل » حيث كان : أبو جعفر ونافع وحمزة وعلي وخلف وسهل ويعقوب وعاصم غير أبي بكر وحماد . الباقون بالتخفيف على « فيل » .
مِنْهُمْ تُقاةً
بكسر القاف وفتح الياء وتشديدها : أبو زيد عن المفضل وسهل ويعقوب . الباقون
تُقاةً
بضم التاء . وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة .
الوقوف :
مِمَّنْ تَشاءُ
ط لتناهي الجملتين المتضايفتين معنى إلى جملتين مثلهما
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
ط
الْخَيْرُ
ط
قَدِيرٌ
ه ،
فِي اللَّيْلِ
ز للفصل بين الجملتين المتضادتين
مِنَ الْحَيِّ
ز لعطف المتفقتين
حِسابٍ
ه ،
الْمُؤْمِنِينَ
ج
تُقاةً
ط
نَفْسَهُ
ط
الْمَصِيرُ
ه ،
يَعْلَمْهُ اللَّهُ
ط
وَما فِي الْأَرْضِ
ط
قَدِيرٌ
ه ،
مُحْضَراً
ج والأجوز أن يوقف على
سُوءٍ
تقديره وما عملت من سوء كذلك .
بَعِيداً
ط
نَفْسَهُ
ط
بِالْعِبادِ
ه
ذُنُوبَكُمْ
ط
رَحِيمٌ
ه
وَالرَّسُولَ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب .
الْكافِرِينَ
ه ،
الْعالَمِينَ
( لا ) لأن
ذُرِّيَّةً
بدل .
مِنْ بَعْضٍ
ج
عَلِيمٌ
( لا ) لاحتمال أن « إذ » متعلق بالوصفين أي سمع دعاءها وعلم رجاءها حين قالت ، أو اصطفى آل عمران وقت قولها ولاحتمال نصب « إذ » بإضمار « اذكر » .