ولو شئنا لآتينا كلّ نفس هداها ولكن ، ج 1 : 403
ولو شاء اللّه لجعلكم أمّة واحدة ، ج 1 : 408
ولو شاء ربّك لآمن من في الأرض ، ج 1 : 370 ، 377
ولو شاء ربّك لجعل النّاس أمّة واحدة ، ج 1 : 301 ، 370 ، 377 ، 386 ، 397 ، 404 ، 409 وج 4 : 351 ، 357 ، 363
ولو شاء لهداكم أجمعين ، ج 3 : 448
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ، ج 2 : 346
ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ، ج 1 : 302 ، 326 ، 372 ، 404 وج 4 : 121 ، 352
ولولا دفع اللّه النّاس بعضهم ببعض ، ج 3 : 114
ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته في الدّنيا والآخرة ، ج 4 : 199
ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته لاتّبعتم الشّيطان إلّا قليلا ، ج 3 : 97
ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ، ج 1 : 372 ، 374 وج 3 : 110 وج 6 : 46 ، 183 ، 243 ، 253
ولو نزّلناه على بعض الأعجمين ، ج 1 : 260
ولو يؤاخذ اللّه النّاس بما كسبوا ، ج 2 : 239 ، 446
وله المثل الأعلى في السّموات والأرض ، ج 1 : 391 ، 422 وج 4 : 210 ، 229
وله أسلم من في السّموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ، ج 2 : 49 ، 50
وله من في السّموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون ، ج 2 : 230
وله يسجدون ، ج 2 : 215
وليحملنّ أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم ، ج 3 : 451
وليمحّص اللّه الّذين آمنوا ويمحق الكافرين ، ج 1 : 577
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 89
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٩