376
ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون ، ج 2 : 263
ولقد خلقناكم ثمّ صوّرناكم ثمّ قلنا ، ج 1 : 412 وج 6 : 48
ولقد رآه نزلة أخرى ، ج 2 : 226
ولقد زيّنّا السّماء الدّنيا بمصابيح ، ج 2 : 213
ولقد ضربنا للنّاس في هذا القرآن من كلّ مثل ، ج 1 : 348 ، 545 وج 4 : 216 وج 5 : 197 ، 257 وج 6 : 192
ولقد علمتم النّشأة الأولى فلولا تذكّرون ، ج 3 : 379 ، 392
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ، ج 1 : 411 وج 2 : 558
ولقد فضّلنا بعض النّبيّين على بعض ، ج 3 : 21
ولكلّ أمّة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، ج 2 : 244
ولكلّ قوم هاد ، ج 3 : 270
ولكلّ وجهة هو مولّيها ، ج 4 : 124 ، 353 وج 6 : 59 ، 213
ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون ، ج 2 : 64 وج 5 : 320 وج 6 : 126
ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ، ج 6 : 126
ولكن ليبلوكم في ما آتاكم ، ج 1 : 408
ولكن ليطمئنّ قلبي ، ج 5 : 283
وللآخرة خير لك من الأولى ، ج 2 : 45 وج 5 : 310 وج 6 : 124 ، 245
وللرّجال عليهنّ درجة ، ج 2 : 60 وج 5 : 316
وللّه الأسماء الحسنى فادعوه بها ، ج 1 : 442 وج 2 : 453 وج 3 : 170 وج 4 : 83
وللّه المثل الأعلى ، ج 2 : 552 وج 3 : 495
وللّه على النّاس حجّ البيت ، ج 2 : 153 ، 342 وج 4 : 243 ، 262 ، 281
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 87
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٧