ولا يحصى نعمائه العادّون ، ج 2 : 165
ولا يحيطون به علما ، ج 2 : 67 وج 5 : 226 ، 322
ولا يرضى لعباده الكفر ، ج 1 : 379
ولا يزالون مختلفين ، ج 1 : 301 ، 358 ، 386 ، 393 ، 396 ، 397 ، 400 ، 407 وج 3 : 29 وج 4 : 352
ولا يزيد الظّالمين إلّا خسارا ، ج 3 : 167
ولا يسئل عمّا يفعل وهم يسئلون ، ج 3 : 238 ، 568
ولا يؤذن لهم فيعتذرون ، ج 6 : 119
ولا يؤوده حفظ العالم وهو العليّ العظيم ، ج 5 : 337
ولذكر اللّه أكبر ، ج 3 : 549
ولذلك خلقهم ، ج 1 : 393 وج 3 : 29 وج 4 : 351
ولسانا وشفتين ، ج 6 : 178
ولسليمان الرّيح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض ، ج 4 : 85
ولسليمان الرّيح غدوّها شهر ورواحها شهر ، ج 4 : 85
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل ، ج 6 : 156
ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ، ج 2 : 414 وج 5 : 45 ، 52 ، 56 ، 184 وج 6 : 91 ، 257
ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذرّيّتهما النّبوّة ، ج 6 : 229
ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ، ج 4 : 85
ولقد جئناهم بكتاب فصّلناه على علم هدى ، ج 1 : 293 ، 458 وج 5 : 155
ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما ، ج 4 : 93
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ج 2 : 266 ، 285 وج 5 : 146 ، 158 ،
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 86
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٦