وجعل القمر فيهنّ نورا وجعل الشّمس سراجا ، ج 2 : 206
وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة ، ج 2 : 261 وج 4 : 10
وجعل منها زوجها ليسكن إليها ، ج 2 : 387
وجعلنا ابن مريم وأمّه آية ، ج 1 : 214 ، 240
وجعلنا السّماء سقفا محفوظا ، ج 2 : 205 ، 307
وجعلنا اللّيل لباسا ، ج 2 : 211
وجعلنا النّهار معاشا ، ج 2 : 211
وجعلنا جهنّم للكافرين حصيرا ، ج 3 : 425
وجعلنا من الماء كلّ شيء حىّ ، ج 2 : 76 ، 219 وج 3 : 157 وج 4 : 46 ، 48 وج 5 : 117 ، 118 ، 139 ، 156 ، 327 ، 398
وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ، ج 3 : 22 ، 207 ، 521 ، 524 وج 4 : 64 ، 79
وجعلناهم أئمّة يهدون بأمرنا ، ج 1 : 446 وج 3 : 21 ، 524
وجعلوا الملائكة الّذين هم عباد الرّحمن إناثا ، ج 2 : 272
وجعلوا بينه وبين الجنّة نسبا ، ج 2 : 272
وجمع فأوعى ، ج 3 : 467
وجنّات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان ، ج 1 : 513
وجنود إبليس أجمعون ، ج 3 : 428
وجنّة النّعيم ، ج 2 : 224
وجنّة عرضها السّماوات والأرض ، ج 2 : 148 ، 230 ، 548 وج 3 : 319 وج 5 :
35 وج 6 : 95 ، 130
وجوه يومئذ ناضرة ، ج 1 : 300 ، 417 وج 2 : 161 وج 3 : 386 وج 4 : 214 وج
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 77
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٧٧