201
وعصى آدم ربّه فغوى ، ج 1 : 234 وج 2 : 274 ، 299 ، 420
وعلامات وبالنّجم هم يهتدون ، ج 2 : 212
وعلّم آدم الأسماء كلّها ، ج 1 : 245 ، 255 وج 2 : 54 ، 393 ، 450 ، 458 ، 555 وج 3 : 67 ، 521 وج 5 : 101 ، 205 ، 360 ، 364 وج 6 : 55 ، 148 ، 259
وعلّمك ما لم تكن تعلم ، ج 1 : 290 ، 466 ، 473 وج 2 : 453 وج 3 : 48
وعلّمناه من لدنّا علما ، ج 1 : 476 وج 5 : 77
وعلّمهم البيان ، ج 5 : 362
وعلى الأعراف رجال ، ج 1 : 416 وج 2 : 344
وعلى اللّه فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين ، ج 2 : 501
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّا هو ، ج 1 : 223 وج 2 : 243 وج 3 : 155 وج 5 :
149 ، 165
وغرّتكم الأمانىّ حتّى جاء أمر اللّه ، ج 3 : 423
وفوق كلّ ذي علم عليم ، ج 1 : 234 ، 320 ، 373 وج 5 : 44 وج 6 : 67
وفي السّماء رزقكم وما توعدون ، ج 1 : 327
وفي أنفسكم أفلا تبصرون ، ج 1 : 243 ، 246 ، 334 وج 2 : 343 ، 400 ، 555 وج 3 : 67 وج 4 : 161 وج 5 : 407
وفي خلقكم وما يبثّ من دابّة آيات لقوم يوقنون ، ج 2 : 510
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، ج 2 : 298
وقاتلوا في سبيل اللّه الّذين يقاتلونكم ، ج 2 : 483
وقال الّذين أشركوا لو شاء اللّه ما عبدنا من دونه من ، ج 1 : 379
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 80
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٨٠