وأستقم كما أمرت ، ج 4 : 39 ، 172
وأشرقت الأرض بنور ربّها ، ج 2 : 397 وج 3 : 78
وأصبروا وصابروا ورابطوا ، ج 3 : 574
وأصحاب الشّمال ما أصحاب الشّمال ، ج 1 : 421 وج 3 : 208 وج 4 : 36
وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة ، ج 3 : 208
وأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ، ج 3 : 208 وج 6 : 128
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ، ج 1 : 421 وج 3 : 208 وج 4 : 35
وأعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين ، ج 3 : 203
وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ، ج 2 : 192
وأقسطوا إنّ اللّه يحبّ المقسطين ، ج 2 : 479
وأكثرهم لا يعقلون ، ج 6 : 126
وألزمهم كلمة التّقوى ، ج 3 : 206
وألقى في الأرض رواسي أن تميدبكم ، ج 2 : 172 ، 176 ، 177
وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ، ج 6 : 227
وألقينا على كرسيّه جسدا ، ج 2 : 107 وج 5 : 353
وأمّا الّذين كفروا وكذّبوا بآياتنا ولقاء الآخرة ، ج 2 : 516
وأمّا القاسطون فكانوا لجهنّم حطبا ، ج 3 : 458
وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض ، ج 3 : 459
وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النّفس عن الهوى ، ج 1 : 244 وج 3 : 310 وج 4 :
33 ، 296 وج 6 : 89
وأمّا من خفّت موازينه ، ج 3 : 318 وج 4 : 31
وأمرت لاعدل بينكم ، ج 2 : 479
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 74
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٧٤