تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
المقالة الثانية : في تأويل قوله : لو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة 377 مشيّة الحق لا ينافي إختيار الخلق 378 المشيّة بمعنى العلم وأنّ اللّه سبحانه عالم في الأزل بكفر الكافر 379 وجود كل شخص مطابق لسؤاله وطلبه بلسان استعداده 375 المقالة الثالثة : في قوله تعالى : ولو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة إلى قوله ولذلك خلقهم 386 هل الاختلاف والكثرة في الماهيات بجهل الجاهل أم لا ؟ 386 المعلومات الأزليّة لا يجوز أن تكون مجعولة 387 عدم مجعوليّة الأعيان الثابتة والماهيّات المعدومة 388 اتحاد العقل والعاقل والمعقول 389 الأعيان والماهيّات في علم الحق بمثابة الحروف وماهيّاتها في ذهن الكاتب 390 الأعيان والماهيّات من شؤون ذات الحق تعالى وكمالاتها غير المتناهية 391 في بيان التجلّي الأوّل الذاتي والتجلّي الثاني الصفاتي 392 إختلاف الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية الغيبية وحضرة الشهادة 393 طلب الأعيان الثابتة الوجود الخارجي 394 النقص والكمال اقتضاء الذات ومطابى للسؤال والقابلية 394 المقالة الرابعة : في تطبيق المتناقضات والمتشابهات الواردة في الكلمات والآيات المتقدّمة ذكرها في المقدّمات 397 المراد من وحدة الناس واختلافهم وبيان التطبيق بين الكريمتين : كان الناس أمّة واحدة وو لو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة 397 المقصود من إرسال الرسل حلّ إختلاف الناس وهدايتهم 399 سبب اختلاف العقائد بين الناس 401 في معنى العدل والظلم 402 في بيان أنّ الاختلاف واقع في المظاهر وهو عين الاتفاق في الحقائق 405