تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ، ج 4 : 240 ففرّوا إلى اللّه ، ج 2 : 340 ففهّمناها سليمان ، ج 2 : 421 فقال أنا ربّكم الأعلى ، ج 2 : 343 فقال لأهله امكثوا إنّي آنست نارا ، ج 3 : 459 فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها ، ج 5 : 311 فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ج 3 : 205 فقد وكّلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ، ج 1 : 201 فقضاهنّ سبع سماوات في يومين ، ج 1 : 326 وج 2 : 46 وج 5 : 311 فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، ج 2 : 324 ، 346 وج 3 : 123 فقلنا يا آدم إنّ هذا عدوّ لك ولزوجك ، ج 2 : 262 فقولا له قولا ليّنا ، ج 2 : 491 فقولي إنّى نذرت للرّحمن صوما فلن أكلّم اليوم إنسيّا ، ج 4 : 195 فكانت هباء منبثّا ، ج 2 : 38 وج 5 : 305 فكان قاب قوسين أو أدنى ، ج 1 : 249 وج 3 : 8 ، 123 ، 131 ، 165 ، 166 وج 4 : 40 ، 64 ، 76 ، 103 ، 118 فكبكبوا فيها هم والغاوون ، ج 3 : 427 فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، ج 2 : 162 وج 3 : 333 وج 5 : 382 فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ، ج 2 : 336 ، 337 فلا تدعوا مع اللّه أحدا ، ج 2 : 544 وج 3 : 337 فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى ، ج 3 : 572 فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين ، ج 1 : 307 ، 465 وج 3 : 90 ، 91 وج 5 :