فلينظر الإنسان ممّ خلق ، ج 2 : 95
فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى ، ج 2 : 119
فما استمتعتم به منهنّ فآتوهنّ أجورهنّ ، ج 2 : 118
فما تنفعهم شفاعة الشّافعين ، ج 1 : 376 وج 2 : 317
فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ، ج 2 : 299
فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به من قبل ، ج 4 : 317
فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ، ج 1 : 371 ، 371 وج 2 : 509
فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به ، ج 3 : 459
فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى ، ج 2 : 301
فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد ، ج 2 : 342 وج 4 : 263
فمن أظلم ممّن كذّب بآيات اللّه وصدف عنها سنجزي ، ج 2 : 516
فمن تاب فقد قتل نفسه ، ج 3 : 102
فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ، ج 1 : 505 ، 558
فمن عفا وأصلح فأجره على اللّه ، ج 2 : 484
فمن كان يرجوا لقاء ربّه فليعمل ، ج 1 : 285 وج 4 : 192 ، 218 ، 282
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ، ج 1 : 504
فمن يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد ، ج 2 : 288
فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ، ج 2 : 338 وج 3 : 463
فنسى ولم نجد له عزما ، ج 2 : 262
فنفخنا فيها من روحنا ، ج 3 : 475
فوسوس إليه الشّيطان ، ج 2 : 262 ، 296
فهدى اللّه الّذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحقّ بإذنه ، ج 1 : 224 ، 401
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 48
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٨