تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فلينظر الإنسان ممّ خلق ، ج 2 : 95 فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى ، ج 2 : 119 فما استمتعتم به منهنّ فآتوهنّ أجورهنّ ، ج 2 : 118 فما تنفعهم شفاعة الشّافعين ، ج 1 : 376 وج 2 : 317 فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ، ج 2 : 299 فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به من قبل ، ج 4 : 317 فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ، ج 1 : 371 ، 371 وج 2 : 509 فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به ، ج 3 : 459 فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى ، ج 2 : 301 فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد ، ج 2 : 342 وج 4 : 263 فمن أظلم ممّن كذّب بآيات اللّه وصدف عنها سنجزي ، ج 2 : 516 فمن تاب فقد قتل نفسه ، ج 3 : 102 فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ، ج 1 : 505 ، 558 فمن عفا وأصلح فأجره على اللّه ، ج 2 : 484 فمن كان يرجوا لقاء ربّه فليعمل ، ج 1 : 285 وج 4 : 192 ، 218 ، 282 فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ، ج 1 : 504 فمن يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد ، ج 2 : 288 فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ، ج 2 : 338 وج 3 : 463 فنسى ولم نجد له عزما ، ج 2 : 262 فنفخنا فيها من روحنا ، ج 3 : 475 فوسوس إليه الشّيطان ، ج 2 : 262 ، 296 فهدى اللّه الّذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحقّ بإذنه ، ج 1 : 224 ، 401