فأنظرني ، ج 2 : 261
فإنّك من المنظرين ، ج 2 : 151 وج 5 : 130
فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور ، ج 1 : 270
فإن يكفر بها هؤلاء ، ج 1 : 259
فأبين أن يحملنها ، ج 5 : 295
فأتوا بسورة من مثله ، ج 2 : 418
فأجره حتّى يسمع كلام اللّه ، ج 3 : 432
فأخذه اللّه نكال الآخرة والأولى ، ج 2 : 343
فأذكرني أذكركم ، ج 4 : 168
فأرسلنا إليها روحنا فتمثّل لها بشرا سويّا ، ج 2 : 62
فأزلّهما الشّيطان عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا ، ج 2 : 299
فأستقم كما أمرت ، ج 3 : 338
فأشارت إليه قالوا كيف نكلّم من كان في ، ج 1 : 258
فأصبح في المدينة خائفا يترقّب ، ج 2 : 420
فأصبح يقلّب كفّيه على ما أنفق فيها ، ج 2 : 287
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ، ج 3 : 207
فأصلحوا بين أخويكم ، ج 2 : 501
فاقتلوا أنفسكم ، ج 3 : 307
فألهمها فجورها وتقواها ، ج 1 : 244 وج 4 : 233 ، 235 وج 5 : 175 ، 382
فأمّا الّذين شقوا ففي النّار لهم فيها زفير وشهيق ، ج 2 : 434 وج 3 : 453
فأمّا الزّبد فيذهب جفاء وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض ، ج 5 : 135
فأمّا إن كان من المقرّبين ، ج 2 : 225 وج 3 : 207 ، 320
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 43
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٣