تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
فأنظرني ، ج 2 : 261 فإنّك من المنظرين ، ج 2 : 151 وج 5 : 130 فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور ، ج 1 : 270 فإن يكفر بها هؤلاء ، ج 1 : 259 فأبين أن يحملنها ، ج 5 : 295 فأتوا بسورة من مثله ، ج 2 : 418 فأجره حتّى يسمع كلام اللّه ، ج 3 : 432 فأخذه اللّه نكال الآخرة والأولى ، ج 2 : 343 فأذكرني أذكركم ، ج 4 : 168 فأرسلنا إليها روحنا فتمثّل لها بشرا سويّا ، ج 2 : 62 فأزلّهما الشّيطان عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا ، ج 2 : 299 فأستقم كما أمرت ، ج 3 : 338 فأشارت إليه قالوا كيف نكلّم من كان في ، ج 1 : 258 فأصبح في المدينة خائفا يترقّب ، ج 2 : 420 فأصبح يقلّب كفّيه على ما أنفق فيها ، ج 2 : 287 فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ، ج 3 : 207 فأصلحوا بين أخويكم ، ج 2 : 501 فاقتلوا أنفسكم ، ج 3 : 307 فألهمها فجورها وتقواها ، ج 1 : 244 وج 4 : 233 ، 235 وج 5 : 175 ، 382 فأمّا الّذين شقوا ففي النّار لهم فيها زفير وشهيق ، ج 2 : 434 وج 3 : 453 فأمّا الزّبد فيذهب جفاء وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض ، ج 5 : 135 فأمّا إن كان من المقرّبين ، ج 2 : 225 وج 3 : 207 ، 320
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 43 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي