تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
فاطّلع فرآه في سواء الجحيم ، ج 3 : 558 فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السّعير ، ج 2 : 228 فأعلم أنّه لا إله إلّا اللّه ، ج 1 : 240 وج 2 : 342 وج 3 : 188 وج 6 : 36 ، 160 فاقصص القصص لعلّهم يتفكّرون ، ج 2 : 515 فاقض ما أنت قاض إنّما تقضي هذه الحياة الدّنيا ، ج 2 : 482 فأقم وجهك للدّين حنيفا فطرة اللّه الّتي فطر النّاس عليها ، ج 6 : 235 فالحكم للّه العلىّ الكبير ، ج 3 : 450 فالّذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي ، ج 2 : 478 فالسّابقات سبقا ، ج 5 : 391 فالق الحبّ والنّوى ، ج 2 : 174 فالمدبّرات أمرا ، ج 5 : 391 وج 6 : 47 فاليوم الّذين آمنوا من الكفّار يضحكون ، ج 3 : 566 فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم ، ج 2 : 227 فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ، ج 1 : 301 ، 413 فاما ان كان من المقرّبين ، ج 3 : 208 ، 319 فإمّا يأتينّكم منّي هدى فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى ، ج 2 : 262 ، 301 فإنّا خلقناكم من تراب ثمّ من نطفة ثمّ من ، ج 2 : 96 فإنّ الجنّة هي المأوى ، ج 3 : 310 وج 6 : 89 فإنّ اللّه غنىّ عن العالمين ، ج 2 : 84 وج 5 : 337 فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إنّ اللّه كان توّابا رحيما ، ج 2 : 348 فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللّه والرّسول ، ج 1 : 233 ، 346 ، 432 فأنذرتكم نارا تلظّى ، ج 3 : 316
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 42 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي