تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
هم السلاطين في اطمار مسكنة ، ج 4 : 183 هم للإله إذا حقّقت شأنهم ، ج 2 : 116 هناك دعا اللّهم وال وليّه ، ج 2 : 269 هو السيّد ( القائم ) المهدي من آل أحمد ، ج 3 : 274 ، 278 هو الشمس يجلو كلّ غمّ وظلمة ، ج 3 : 274 ، 278 هو النبأ العظيم وفلك نوح ، ج 1 : 444 هي النفس أن تهمل تلازم خساسة ، ج 4 : 298 يا أخت خير البدو والحضاره ، ج 2 : 335 يا أيّها الملك المخوف أما ترى ، ج 2 : 157 يا حار ، أيقن أنّ ملكك زائل ، ج 2 : 157 يا راكبا قف بالمصحب من مني ، ج 1 : 509 يا ربّ جوهر علم لو أبوح به ، ج 1 : 495 وج 2 : 556 يا ناظرا نورا بعيني راقد ( راغد ) ، ج 2 : 283 يا نفس وعظي لك بالإشارة ، ج 2 : 335 يسمّى عذابا من عذوبة طعمه ، ج 3 : 455 يغضي حياء ويغضي من مهابته ، ج 1 : 529 يفنى الكلام ولا يحيط بوصفه ، ج 5 : 26 يقولون لي قل في علي مدائحا ، ج 1 : 557 يكاد يمسكه عرفان راحته ، ج 1 : 529 يناديهم يوم الغدرى نبيّهك ، ج 2 : 268