هم السلاطين في اطمار مسكنة ، ج 4 : 183
هم للإله إذا حقّقت شأنهم ، ج 2 : 116
هناك دعا اللّهم وال وليّه ، ج 2 : 269
هو السيّد ( القائم ) المهدي من آل أحمد ، ج 3 : 274 ، 278
هو الشمس يجلو كلّ غمّ وظلمة ، ج 3 : 274 ، 278
هو النبأ العظيم وفلك نوح ، ج 1 : 444
هي النفس أن تهمل تلازم خساسة ، ج 4 : 298
يا أخت خير البدو والحضاره ، ج 2 : 335
يا أيّها الملك المخوف أما ترى ، ج 2 : 157
يا حار ، أيقن أنّ ملكك زائل ، ج 2 : 157
يا راكبا قف بالمصحب من مني ، ج 1 : 509
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به ، ج 1 : 495 وج 2 : 556
يا ناظرا نورا بعيني راقد ( راغد ) ، ج 2 : 283
يا نفس وعظي لك بالإشارة ، ج 2 : 335
يسمّى عذابا من عذوبة طعمه ، ج 3 : 455
يغضي حياء ويغضي من مهابته ، ج 1 : 529
يفنى الكلام ولا يحيط بوصفه ، ج 5 : 26
يقولون لي قل في علي مدائحا ، ج 1 : 557
يكاد يمسكه عرفان راحته ، ج 1 : 529
يناديهم يوم الغدرى نبيّهك ، ج 2 : 268
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 257
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٥٧