تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ما زلت اكرّر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنّي سمعت مشافهة ممّن أنزلها على المكاشفة والعيان ، ج 2 : 339 ما زلت أكرّ آيات القرآن حتّى بلغت إلى حال كأنّي سمعتها مشافهة ممّن أنزلها ، ج 4 : 160 ما عبد إلها دون اللّه أعظم من الهوى ، ج 3 : 193 ما عبدتك طمعا في جنّتك ، ولا خوفا من عقابك ، ج 6 : 15 ما عبدتك طمعا في جنّتك ، ولا خوفا من نارك ، ج 6 : 15 ما عرفت اللّه بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ولكن عرفت محمّد باللّه ، ج 2 : 538 ما عرفناك حقّ معرفتك ، ج 6 : 30 ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ج 3 : 495 ما فوقه هواء - يعلو عليه فما فوقه إلّا حقّ - وما تحته هواء يعتمد عليه ، ج 3 : 577 ما في القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، ج 1 : 204 ما قالوا شيئا ، ج 4 : 256 ما قدّر لنفس شيء إلّا هو كائنة ، ج 2 : 240 ما كان اللّه ليخاطب خلقه بما لا يعقلون ، ج 3 : 41 ما كان له من ذنب ولا همّ بذنب ولكن اللّه حمله ذنوب شيعته ، ثمّ غفرها له ، ج 4 : 61 ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العباد بكنه عقله قطّ ، ج 3 : 41 ما لا تقولوا : سلمان الفارسي ولكن قولوا : سلمان المحمدي ذلك رجل منا أهل البيت ، ج 1 : 433 ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ج 2 : 232
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 197 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي